Sleep Initiation in PTSD: Hydroxyzine, Trazodone, and Clonidine
Sleep initiation in PTSD: hydroxyzine first-line, trazodone second-line, clonidine as a promising alternative, plus CBT-I for conditioned insomnia.
https://t.co/IvDws95sIZ
تعلن الجمعية السعودية للطب النفسي الجسدي عن تأييدها التام والكامل للبيان العاجل الصادر عن وزارة الصحة السعودية، والذي يحذر من اتباع الأنظمة الغذائية غير المثبتة علمياً، كـ "نظام الطيبات"، واستخدامها كبديل عن العلاجات الطبية الأساسية مثل الإنسولين.
تعلن الجمعية السعودية للطب النفسي الجسدي (SPMA) عن إقامة محاضرة بعنوان:
Motor Abnormalities in Schizophrenia
يقدمها:
د. محمد العرابي
ويدير الجلسة:
د. حاتم الشهوان
🔗 التسجيل عبر رمز QR أو الرابط https://t.co/z6X4Qma0d4
Update to the science of hyperbolic tapering:
The true hyperbolic curve for SSRIs/SNRIs is best reflected by the blue line, not the red line (prevailing model).
*Manuscript preprint with @DanielCohrsMD at end of thread*
Some may believe that what matters in a psychiatric interview is to know whether a patient has any psychopathology through description of forms alone, content doesn’t really matter since it is *subjective* and wouldn’t change management very much.
Here is an example where content description and classification may actually lead to new discoveries; power to you Dr Jesus.
“Man is always torn between the wish to regress to the womb and the wish to be fully born. Every act of birth requires the courage to let go of something, to let go of the womb, to let go of the breast, to let go of the lap, to let go of the hand, to let go eventually of all certainties, and to rely only upon one thing: one’s own powers to be aware and to respond; that is, one’s own creativity.”
.
—#ErichFromm
.
#QuoteOfTheDay
P.S. This is the original quotation from which a paraphrased version has become popular on many quote-aggregator sites: “Creativity requires the courage to let go of certainties.” That popular aphorism is not an actual quote by Fromm.
Clozapine & Treatment-Resistant Schizophrenia
1/ Treatment-resistant schizophrenia (TRS) affects 1 in 3 patients. Clozapine is the most effective treatment for TRS but remains significantly underutilized.
2/ TRS is defined as persistent positive symptoms despite two different non-clozapine antipsychotics at adequate doses for ≥6 weeks each with confirmed adherence. 20-25% of cases show primary resistance from first episode.
3/ Clozapine is the only antipsychotic approved for TRS and for reducing recurrent suicidal behavior. Response rate is ~40% (Siskind et al. 2025). It reduces hospitalizations, suicide risk, and improves functioning.
4/ Clozapine reaches only 4-5% of schizophrenia patients globally (Fitzgerald et al. 2026). In India, initiation delays commonly exceed one year. Nearly 28% of eligible patients never receive it.
5/ Main barriers include concerns about agranulocytosis and blood monitoring, side effects such as sedation, weight gain, constipation and hypersalivation, logistical challenges, and tendency to trial additional antipsychotics first.
6/ 2025 Global Delphi Consensus (Siskind et al. 2025): ANC weekly for 18 weeks, monthly until 2 years, then every 3 months. CRP + troponin for myocarditis screening in first 4 weeks. Therapeutic drug monitoring target 350-600 ng/mL. FDA discontinued mandatory REMS in 2025.
7/ In practice: start with low slow titration, especially in Asian patients. Manage side effects proactively with laxatives and metformin. Establish dedicated clozapine monitoring pathways. Educate families early.
8/ Clozapine provides the highest treatment impact for true TRS. Earlier initiation improves outcomes.
9/ Offer clozapine after two failed adequate trials. Develop expertise in its management.
10/ Reply with challenges initiating clozapine and success stories.
#Schizophrenia #Clozapine #TRS #MentalHealth
كثير من مرضى #الذهان وأسرهم يواجهون صعوبات في التكيف مع الأعياد و مواسم الفرح.
اضع تحت هذه التغريدة نصائح عن كيفية التعامل مع مرضى #الذهان في مواسم الأعياد و غيرها.
تقبل الله منا و منكم
1/17
"القلق من المستقبل" لا يسرق راحة الإنسان فقط… بل قد يغيّر طريقته في رؤية الحياة نفسها.
دراسة حديثة على أكثر من 1000 طالب جامعي وجدت أن ارتفاع Future Anxiety (قلق المستقبل) ارتبط بزيادة التشاؤم وانخفاض التفاؤل، وهذا انعكس سلبًا على المشاعر الإيجابية، والعلاقات، والإحساس بالمعنى، والإنجاز.
الأهم في الدراسة أن التفاؤل والتشاؤم لم يكونا مجرد "نتيجة" للقلق… بل كانا وسيطًا يحدد كيف يؤثر القلق على جودة الحياة النفسية.
أحيانًا الشخص لا يعاني فقط من خوف مما سيحدث…
بل من فقدان القدرة على تخيّل أن الأمور قد تتحسن.
عمليًا، من الأشياء التي قد تساعد في تخفيف “قلق المستقبل”:
تقليل التفكير الكارثي المستمر
تحويل الأهداف الكبيرة إلى خطوات قصيرة قابلة للتحكم
بناء روتين يومي ثابت حتى وسط الغموض
التركيز على “ما أستطيع فعله اليوم” بدل “ماذا لو حدث غدًا؟”
تعزيز العلاقات والدعم الاجتماعي
وتذكير النفس أن عدم وضوح المستقبل لا يعني بالضرورة سوءه
كثير من الناس يبدون بخير خارجيًا… لكنهم يعيشون داخليًا في حالة ترقّب مرهقة للمجهول.
برأيك:
هل قلق المستقبل اليوم سببه ضغوط الحياة نفسها… أم طريقة تفكيرنا تجاه المستقبل؟ 🤔
تعلن الجمعية السعودية للطب النفسي الجسدي (SPMA) عن ندوة:
Prescribing in Older Adults: What Went Wrong?
The Case of Mrs. Hamida
رابط التسجيل
https://t.co/fGlx6hyZWe
#الجمعية_السعودية_للطب_النفسي_الجسدي
في هذا الأسبوع أُوَدّع المستشفى الذي عملتُ فيه قرابة ثلاثة عشر عاماً، وهو مكانٌ تشكّلت فيه ملامح مهنتي، وتبلورت فيه جوانب أساسية من شخصيتي.
أتاح لي العمل في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام فرصاً عديدة للإسهام في مجال الصحة النفسية والبحث العلمي، على مستويات بدأت من العيادة والقسم، ثم امتدّت إلى الإدارة التنفيذية للأبحاث وإدارة المستشفى، وصولاً إلى العمل الإقليمي والوطني. ومنحني علاقات زمالة رائعة، وصداقات عميقة، وعلاقات إشراف وتدريب أضافت سِعَةً وعمقاً في دائرة علاقاتي.
لكنّ أهمّ ما أضافه لي هذا العمل، وأعمقَ ما ترك أثره في حياتي، هو علاقاتي العلاجية مع الأطفال وأسرهم الذين تعالجوا في العيادة، ومع البالغين في جلسات التحليل النفسي. هذه العلاقات ساهمت في إعادة تشكيل فهمي لدوري بوصفي طبيباً ومحلِّلاً نفسياً، ووسّعت إدراكي لمعنى الحضور الإنساني مع الآخر، وهي التي سأحمل أثرها أينما ذهبت.
لم تكن الرحلة خالية من صعوبات وإحباطات، ولا من إخفاقات وعقبات لم أتمكن من تجاوزها؛ كما لم تخلُ من نجاحات وإنجازات. أقف اليوم ممتنّاً لكل ذلك؛ فالإخفاقات علّمتني بقدر ما علّمتني النجاحات، وربما بقدرٍ أكبر.
التقاعد من القطاع العام حالة من حالات الفقد، على الرغم من أنه بداية لمرحلة جديدة في القطاع الخاص…
أرى أنه يعطيني فرصة للنظر في ما تكوّن في ذاتي وما تكوّن من حولي… فرصة للاعتراف بحدود ما استطعت إنجازه وما عجزت عنه…
في علاقاتي مع المرضى كان التقاعد بحاجة لتحضير طويل لئلا يكون إجهاضاً لما تراكم من ثقة ومعرفة…
في علاقاتي مع زملائي كان الوداع امتناناً لما شاركناه من سؤال وجهد…
وفي علاقتي بالمؤسسة ذاتها، كان الوداع إدراكاً لمعنى كوني جزءاً من نظام أكبر مني، يشكّلني ويتشكّل بي…
وكما هو الحال في أي فقد، فإنه، إن اكتمل، لا يُخلي مساحةً، بل يُثبّت محتواها…
وكما هو الحال في كل نهاية، فإنها تدفعنا، إن أحسنّا التعامل معها، نحو بداية أخرى أكثر وعياً.
أشكر من أعماق قلبي كلّ من راجعني في العيادة قبل كل شيء، وكلّ من عملتُ معه في قسم الصحة النفسية، ومركز العلوم العصبية، ومركز الأبحاث، والمستشفى، وفي مستشفيات المنطقة الشرقية، وكذلك في هيئة التخصصات الصحية، ووزارة الصحة، والمجلس الصحي السعودي. محبّتي وامتناني لكم لا ينتهيان، وأرجو أن تستمرّ هذه العلاقات التي أشعر أنها ساهمت في تكويني.
أبدأ اليوم مرحلةً جديدة من رحلتي المهنية في القطاع الخاص، في مجمع التجديد والتحفيز الطبي بالدمام، وأسأل الله أن يوفّقني لأن أواصل العمل على الرسالة ذاتها في سياق مختلف، وأن تصدق منّي النية والقصد. وأرجو منكم العذر عن أيّ قصور بدا أو سيبدو منّي.
💚🙏💐
Not all PTSD reflects the same neurobiological pattern.
Some presentations are predominantly hyperaroused. Others are predominantly dissociative.
This distinction has direct clinical implications:🧵👇
"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.
Olanzapine and clozapine remain among the most effective antipsychotics, but they also carry the highest metabolic burden.
In acute treatment:
• Olanzapine: +2.73 kg, LDL +0.20 mmol/L, total cholesterol +0.40 mmol/L
• Clozapine: +3.01 kg, total cholesterol +0.56 mmol/L, triglycerides +0.98 mmol/L
If we want patients to benefit from the antipsychotics that often work best, metabolic adverse effects should be managed as core part of the care.
That means prioritizing screening, early intervention with metformin, and GLP-1s when appropriate.
Source: Pillinger et al. Lancet Psychiatry 2020.
Semaglutide in Patients With Schizophrenia, Prediabetes, and Obesity 🚨
1. Semaglutide significantly improved insulin sensitivity, reduced insulin resistance, lowered fasting glucose, and promoted substantial weight loss in patients with antipsychotic-induced metabolic disturbances.
2. Weight loss partly mediated the metabolic improvements, while β-cell function remained largely unchanged.
3. These findings support semaglutide as a potential strategy for mitigating metabolic dysfunction in this high-risk population.
Paper: 👇https://t.co/UwPKgGn9HP
🚨 سيماجلوتايد عند مرضى الفصام مع ما قبل السكري والسمنة:
– انخفاض مقاومة الإنسولين ~٣٥٪ + نزول وزن يقارب ٢٠٪
– تحسّن واضح في حساسية الإنسولين والسكر الصائم
– ما فيه إشارة للتدهور النفسيّ (لا فرق في PANSS مقارنة بالبلاسيبو)
أدوية GLP-1 واعدة جدًا، وقد تكون حل للمرضى اللي يستخدمون أدوية بشكل مزمن وتسبب لهم زيادة في الوزن