هل يمكن للفرح أن يتكلّم؟
في ليلة التأهل، بدا الصوت أبلغ من الكلمات، والهتاف أشبه برسالة طويلة قالها الوطن دفعةً واحدة!
#ورشة_تواكب#المنتخب_السعودي#كورة
هناك قصائد تكتب نفسها مرتين:
الأولى بصوت الشاعر، والثانية بأصوات الذين يرددونها.
كل قارئ يضيف سطرًا خفيًا، وكل مستمع يترك أثرًا غير مرئي، حتى يصبح النص أكبر من قصده الأول، وأوسع من حدود مكانه وزمانه.
#ورشة_تواكب
القياس سلوك يتنفّس. في الفصول التي تتقن الإصغاء إلى أرقامها، يتحوّل التعلّم إلى خُلُق يومي، والرقم إلى ضمير يعرف كيف يربّي الإنسان على التقدّم بهدوء!
#ورشة_تواكب
الصورة تسير نحو مكة بخطوات تشبه التأمل، والسينما السعودية تقترب من الأوسكار بلغتها الخاصة، لغة تعرف طريقها وتكتب حضورها بهدوء واثق.
#فلم_هجرة#ورشة_تواكب