"يا ربّ.. ليْ مُنيةٌ في النفسِ أكتُمُها
وأنتَ تعلمُ مِن نفسي خوافيْها
إن كان ليْ الخيرُ فيها فاقضِها كرَمًا
أو كان في غيرها فاجعلهُ لي فيها
أودعتَ في صَدرِنا يا ربُ أفئدةً
حاشاك تخلقُ ما للنفسِ يُشقيها"
"والله ما من شيء أمضى في النفس من كلمة بليغة حلوة البيان؛ وقد يتعلل الإنسان بكلام باطل الفحوى، أو بكلام مجهول النسبة والخبر، فكيف لايشتفي ويطيب بكلام رب الأرض والسماوات؟ وقد أنزل إليه كتابًا وافرًا يملأ يوم قارئه ويفيض عنه، سبحان الكريم المنان.
ربنا أوزِعنا أن نشكر نعمة القرآن."
«إلى الله أشكو مُضغةً لا أنالُها
وليس بكفِّي حلُّـها وعِـقـالُـهـا»
وأول من أشار لهذا المفهوم
أفصح الخلق وسيّد البلاغة سيدنا النبي ﷺ:
حين قال: اللهم لا تلمني فيما لا أملك!
قاصدًا قلبه')..
«قيل في النظر في السماء عشر فوائد:
تنقص الهم، وتقلل الوسواس، وتزيل وهم الخوف، وتذكر بالله، وتنشر في القلب التعظيم لله، وتزيل الفكر الرديئة، وتسلي المشتاق، وتؤنس المحبين، وهي قبلة دعاء الداعين»
—أبو حامد الغزالي.