@ahmdahshan غياب أسس شرعية الحكم يتجلى في العالم العربي بغياب النقاش عن الشرعية الميثاقية الدستورية عن الفضاء العام باستثناءات مثل المؤتمر السوري العام 1919 والجمعية التأسيسية السورية 1952 الخ
تابعت باهتمام مناقشات الجمعية التأسيسة المصرية 2012 لكن للأسف انتهت تحت سنابك إعلام الردح و العسكر
@ahmdahshan ومنذ ذلك الحين، فإن ما شهدناه لاحقاً — من صراعات بين: الاشتراكيين والمحافظين، البعث والإخوان المسلمين، أو حتى بين السلطة والمعارضة ليس إلا تجليات مختلفة لنفس الصراع البنيوي: صراع طبقي–طائفي أعيد إنتاجه بأشكال سياسية وأيديولوجية متعددة
@ahmdahshan هذا الطرح، رغم احتوائه على عناصر صحيحة تاريخياً، يشبه إلى حدّ كبير القول إن أحداث ثورة 1952 في مصر هو امتداد لصراعات المماليك البحرية والبُرجية. نعم، الصراعات التاريخية، كلها وقائع صحيحة، لكنها تبقى تاريخية ولا تفسّر وحدها طبيعة الصراع الحالي.
@ahmdahshan في الحالة السورية تحديداً، الصراع تمحور تاريخياً حول الأغلبية السنية (الطبقات المدينية العليا والوسطى)، مقابل الأقليات (العلويون، الدروز، الإسماعيليون) التي كانت ممثلة بقوة في “جيش الشرق” خلال الانتداب الفرنسي، وهو الجيش الذي شكل لاحقاً نواة الجيش السوري عند الاستقلال سنة 1945.
@ahmdahshan الصراع القائم اليوم في الشام، وخاصة في سوريا، له جذور حديثة نسبياً تعود إلى مرحلة تشكّل الدول بعد سقوط الدولة العثمانية، وبشكل أوضح منذ عشرينيات القرن الماضي. في هذه المرحلة بدأت تتبلور بنية صراع مختلفة قائمة على البعد الطبقي–الطائفي، وليس فقط الانتماءات التقليدية القديمة.
@AwqafM خطب الشيخ/ أحمد يوسف الملا يوم الجمعة في مسجد عبدالله بن الزبير في الدوحة عندما أقمنا في قطر تركت أثراً طيباً على أبنائي الشباب الذين تربوا في كندا لبساطتها وسهولة فهمها على الشباب و تناولها موضوعات تهمهم - جزاكم الله خيراً
@RahmanAlhaj الحفاظ على هيبة الدستور لا يعني تجميده بالكامل. يمكن أن يكون الهدف هو استكمال ما لم يتناوله النص أصلًا (المسكوت عنه) وسدّ الثغرات التي ظهرت مع التطبيق. ومع وجود مجلس الشعب الذي سيتولى هذه العملية، هناك ضمانة أكبر بأن التعديلات ستتم بشكل تشاركي وشرعي، ضمن إطار مؤسساتي واضح.
@ahmad_dadoosh التمييز المقبول بين الأنماط الاجتماعية في التحليل الاجتماعي أو الأكاديمي يصبح تعصباً جاهلياً عندما يتحول الى تعميم استعلائي كما نصت مدونة السلوك الإعلامي.
@dimawannous@AlsulaimanAbd حسب تعرف مدونة السلوك الإعلامي فالمقطع فيه عنصرية. وحسب المدونة فعلى الصحفي التدخل فور صدور أي توصيف مسيء، وطلب توضيح يمنع التعميم على منطقة كاملة، أو إعادة توجيه الحوار. كما أن عليه منع الإهانة المباشرة والتنبيه إلى مخالفتها للمعايير المهنية، باعتباره واجبًا أساسيًا لا خيارًا
@ali24846 تجربتي مع كلية الصيدلة 95-2000 مختلفة. كان تجمع الشباب معتمداً على الخلفية الدينية بشكل أساسي ثم ضمن هذه الخلفية تأتي المدينة والريف فمجموعتنا كان فيها من مدن وأيضاً أرياف حمص وحماة ودرعا والدير ونتشارك في الأنشطة الدينية خارج الجامعة
@anwaralbounni@YouTube من قانون “إحداث إدارة أمن الدولة” الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 14 تاريخ 25 / 1 / 1969:
المادة 16:
لا يجوز ملاحقة أي من العاملين في الإدارة عن الجرائم التي يرتكبونها أثناء تنفيذ المهمات المحددة ا إلا بموجب أمر ملاحقة يصدر عن المدير.
@Rola_Hidar لا بد من قضاء سوري دولي مختلط لأنه حسب القانون السوري النافذ حين ارتكاب الجرائم:
" لا يجوز ملاحقة أي من العاملين في الإدارة الأمنية عن الجرائم التي
يرتكبونها أثناء تنفيذ المهمات المحددة الموكولة إليهم أو في معرض قيامهم بها إلا بموجب أمر ملاحقة يصدر عن المدير." يعني براءة 😡
@marwan_alhalabi مرسوم رئاسي وليس تشريعي لأن الرئيس يملك صلاحيات تنفيذية ولا يملك سلطة تشريعية حسب الإعلان الدستوري
والمادة ١٦ من قانون تنظيم الجامعات تقول يجوز إحداث كليات بمراسيم
@ibrahimaljabin1 أليس من الأفضل قبل الحديث عن تغيير الحكومة أن نبدأ بخطوة أبسط وأكثر واقعية، وهي إجراء انتخابات محلية للمجالس البلدية ورؤساء المدن والبلدات لتعزيز الثقة وتحسين الخدمات؟ حتى على طريقة انتخابات مجلس الشعب (غير مباشرة بال"هيئات ناخبة")