ربما خطر ببال كثير ممن رآه أن هذه الإبتسامة كانت ابتسامة عابرة موجهة لمن يوثقه ، لكنها لم تكن كذلك .. ابتسم الشهيد القسامي أحمد العصار بالثانية 0:11 فرحاً بوقوع آليات و جيبات الاحتلال بمقتلة الكمين الذي أعده بصمت رغم ضجيج الطائرات فوقه ...
لا تجعل إسرائيل تستغل جهلك!
قبل قليل شاهدت تغريدة تتحدث عن التطبيق الرياضي 365، وهو تطبيق إسرائ��لي يستخدمه الكثير من الأشخاص عن جهل، ودون إدراك منهم بجذوره الإسرائيلية .
هذه مجموعة من التطبيقات الإسرائيلية التي تم تصميمها في تل أبيب، وفي لأغلب الأحيان على يد قدامى الضباط في وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200؛ إن استخدام هذه التطبيقات هو مشاركة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية، ومساهمة في الإبادة الجماعية وتعزيز الاحتلال.
بعض التطبيقات تم شراؤها من شركات عالمية، ولكن احتفظت إسرائيل بمقراتها الرئيسية ومدرائها وموظفيها، وأيضًا بوجودها في تل أبيب؛ وما تلك الشركات العالمية إلا واجهة لإضفاء الطابع العالمي على التطبيق والالتفاف على المقاطعة.
التطبيقات موجودة على شريط متحرك على منصة إرباك، ومجرد الضغط على أي تطبيق على المنصة يظهر لك معلومات الشركة الأم وتفاصيل عنها، بالإضافة إلى مص��در تؤكد تلك المعلومات.
https://t.co/85WZVg3hBR
إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم، وقاتلوا عدوهم، وخذلتهم أمّةٌ كاملة.
باسل سلمي، وصهيب أبو لباد.. لم تبدأ حكايتهما من ساحة المواجهة، بل من ثأرٍ تركته إسرائيل في قلبيهما؛ قتلت من عائلتيهما، وهدمت البيوت، ودمّرت المدارس والأحياء التي كبرا فيها.
كبر الفتيان قبل أوانهما، وحملا جراحهما إلى الميدان.
فهذا الفلسطيني قد يُهدم بيته، وتُقتل عائلته، وتُسلب طفولته.. لكنه لا ينام على ثأره، ولا ينسى من أين جاءه الدم
تتضمن مشاهد مشاركته في الحرب ،
مرئية الشهيد القائد القسامي المجاهد الشيخ الداعية الدكتور : جهاد قزاعر " أبو صلاح "، الحافظ لكتاب الله ، بالسند المتصل و المجاز بالقراءات العشر و الحاصل على شهادة الدكتوراة في تفسير القرآن و علومه، و صاحب فكرة الصفوة و أول الساردين فيها ..