السؤال البيطرح نفسه ليه التعليم المدني مهم؟
١/ التعليم المدني بيأسس لدولة يسود فيها حكم القانون و ثقافة الشرعية و ذلك من خلال التالي:
اولاً تشجيع المتعلمين على تقدير وتطبيق مبادئ سيادة القانون في حياتهم اليومية، مما يسمح لهم باتخاذ قرارات مسؤولة أخلاقياً.
التعليم المدني بيجهز المجتمع بالمعرفة البيحتاج ليها لاتخاذ قرارات مبنية على اطلاع اثناء الاستماع لخطابات السياسيين او عند قراءة النصوص الاخبارية عن المترشحين.
يعني شنو تعليم مدني؟
التربية المدنية المعروفة باسم تعليم المواطنين او تعليم الديمقراطية هي توفير المعلومات لتجهيز المواطنين للمشاركة في العمليات الديمقراطية زي الانتخابات وغيره. التعليم المدني ممكن يكون نظامي في المدارس او غير نظامي عن طريق الحملات الإعلامية.
التعليم المدني بيستهدف الاطفال والبالغين.
تاريخياً التربية المدنية استخدمت لمعالجة مجموعة واسعة من القضايا السياسية وقضايا الحكومة زي الفساد واللامبالاة المدنية بي اهمية العملية السياسية والمصالحة بعد انتهاء النزاع.
دعائم الديمقراطية عن طريق التعليم المدني.
وها هي اليوم وطن:
مبادرة شبابيه تسعى لتعزيز مفاهيم الديمقراطية والمواطنة والمشاركة المدنية في المجتمع من خلال تعليم مفاهيم الديمقراطية مثل سيادة القانون والعدالة والمساواة.
(هذه الأرض لنا ..فليعش سواننا ..علماً بين الأمم)
(بالكفاح المُرُّ والعزم المتين..وقلوب من حديد لا تلين)
لقد اصبح جليا لنا كشعب ان حرية بلادنا هدف يتطلب عملا دؤوباً و جهدا متواصلاً من كافة أطياف شعبنا، وإدراكا منا بمسؤوليتنا تجاه بلادنا و في سبيل سعينا للحفاظ على مكتسبات هذه الثورة العظيمة، جاءت فكرة مبادرة وطن وهي تسعى لترسيخ
دعائم الديمقراطية عن طريق التعليم المدني.
وها هي اليوم وطن:
مبادرة شبابيه تسعى لتعزيز مفاهيم الديمقراطية والمواطنة والمشاركة المدنية في المجتمع من خلال تعليم مفاهيم الديمقراطية مثل سيادة القانون والعدالة والمساواة.
(هذه الأرض لنا ..فليعش سواننا ..علماً بين الأمم)
(بالكفاح المُرُّ والعزم المتين..وقلوب من حديد لا تلين)
لقد اصبح جليا لنا كشعب ان حرية بلادنا هدف يتطلب عملا دؤوباً و جهدا متواصلاً من كافة أطياف شعبنا، وإدراكا منا بمسؤوليتنا تجاه بلادنا و في سبيل سعينا للحفاظ على مكتسبات هذه الثورة العظيمة، جاءت فكرة مبادرة وطن وهي تسعى لترسيخ
لقد عانى السودان منذ استقلاله سعيا لتحقيق ديمقراطية راسخة تضمن لشعبنا حياة كريمة خالية من الفقر و الظلم و الحروب. و لتحقيق هذه الديمقراطية بذل السودانيون الغالي و النفيس في نضالاتهم ضد الحكومات الديكتاتورية التي توالت على البلاد، و ما كانت ثورة ديسمبر الا استكمالًا لهذه النضالات.