لو موبايلك اتسرق لا قدر الله أول حاجة الحرامي بيجري يعملها في أول 10 ثواني هي حاجتين ينزل ستارة الإشعارات ويقفل النت أو يفضل ضاغط ضغطة مطولة على زرار الباور ويقفل التليفون خالص عشان تفقده ويصعب عليك تتبع موبايلك
بس فيه حركتين مخفيين جوه إعدادات الموبايل هيقفلوا الثغرتين دول تماما ويخلوا الحرامي يقف عاجز وميعرفش يتحرك
الحركة الأولى تقفل التحكم في النت والشاشة مقفولة
ادخل على إعدادات الموبايل وبعدين شاشة القفل Lock Screen ثم إعدادات القفل الامن Secure lock settings وفعل ميزة قفل الشبكة والامن Lock network and security بكدة لو حاول ينزل الستارة ويقفل الواي فاي أو بيانات الهاتف الموبايل هيرفض فوراً ويطلب بصمتك
الحركة الثانية تمنع إيقاف تشغيل الموبايل نهائيا في نفس قائمة إعدادات القفل الامن فعل خيار قفل إيقاف التشغيل أو Require password to power off بكدة حتى لو الحرامي فضل دايس على زرار الباور عشان يطفي التليفون الموبايل مش هيقفل ولا هيستجيب إلا لما يدخل الباسورد أو البصمة بتاعتك أنت الأول
بكدة أنت كتفت أي حد يمسك الموبايل تماما لا هيعرف يقفل النت ولا هيعرف يطفي الجهاز وهيفضل الموبايل شغال ومربوط بالنت وتقدر تتتبع مكانه من خلال GPS وتجيبه بسهولة
ادخل أمن موبايلك وفعل الحركتين دول دلوقتي فورا قبل ما تفكر في أي حاجة تانية
Cp
@sherinhelal555 المشكله اللى هتواجه اى حد يحب يهز البلد دى انه دايما فى ناس لايمكن تتشعلق فى ركب المطبلين ولا ركب الحاقدين وهيفضل همهم هو البلد وحبها وبس لايمكن يتوحدوا مع اى فئه منهم مهما حصل ودفعوا تمن غالى
- فيه حد من دولة شقيقة كتب ان لما المصريين ييجوا لاجئين في يوم من الايام ولما تدور الدوائر هيعاملوهم بالمثل!!
وبالمناسبة دي هحكيلك حكاية عمرها ٢٢٨ سنة بالظبط، وقت ما "الفرنسيس" اقتربوا من القاهرة وكانوا خلاص داخلينها، وتخيل معايا احوال "القاهرة" ساعتها عشان توصلك الصورة كاملة.
القاهرة كان يحكمها ٣ اشخاص مش شخص واحد، والي عثماني ملوش كلمة واخره يجمع جباية بس ويبعتها عالآستانة، واتنين مماليك جراكسة، واحد اسمه "ابراهيم بك" والتاني "مراد بك" ، والاتنين دول كانوا بيتنافسوا عالحكم ومش هاممهم غير الكرسي.
مراد بك عشان تفهم كان واصل لفين، لما وصله خبر اقتراب الفرنسيس، قرر يروح يتفسح في الريف، وبدل ما يجهز نفسه ولا جنوده قرر انه يتسلى عالقرى ويشتت اهلها وجمع منهم غنائم ورجع بيها عالقاهرة، ولما الفرنسيس اخدوا الاسكندرية وزحفوا عالقاهرة، راح مجمع شوية جنود ووقفلهم في البحيرة، طبعا شاف الفرنسيس كتار راح منسحب لامبابة، ومخدش في ايد الفرنسيس نص ساعة كان مشتت جنوده وهربان عالصعيد في نص المعركة، اما ابراهيم بك فأخد الوالي العثماني وهربوا عالشام.
- تركوا الشياه للذئاب!!
عارف اهل القاهرة كانوا فين؟ امبابة هي غرب النيل، قصادها الناحية التانية كانت بولاق، اهل القاهرة اتجمعوا في بولاق عشان يساعدوا الجنود الجراكسة، وده خلى نابليون يوجه الضرب ناحية بولاق عشان يشتت الاهالي، وقرر يخش القاهرة يوم التلات ناحية بولاق.
يوم التلات الصبح بقا، التجار قفلت محلاتها وخرجوا بالنبابيت ناحية بولاق يعني ناحية الضرب، والاهالي نادوا الناس للنفير، وكل طايفة من الحرفيين والصناع يجمعوا فلوس من بعض ويتطوعوا لعمل خيم للناس ومصاريف ليهم، وكل واحد يتطوع يصرف عالتاني لو حصله حاجة، الفقراء بقا خرجوا بالطبول والاعلام يقولوا اذكار ويحمسوا الناس، والاغنياء يجمعوا فلوس ودراهم واكل للناس.
عمر مكرم اللي كان نقيب الاشراف قرر انه يعمل حاجة مختلفة، العلم اللي كان عليه "هلال" كان المصريين مسميينه "البيرق النبوي" يعني رمز ديني، فعمر مكرم طلع فوق القلعة خلعه ونزل بيه فرده على ايده ومشي بيه من القلعة لبولاق، بس مكنش لوحده، كان وراه الافات من العامة بالنبابيت والعصيان وكلهم راحوا ناحية بولاق.
- وطبعا عارفين الباقي، ثورتين في القاهرة وهروب نابليون بالليل سنة ١٧٩٩م وبعدها الحملة بتنتهي سنة ١٨٠١م.
طيب ليه وقتها مهربناش لبلد تانية؟ عشان احنا طول تاريخنا من آلاف الاعوام مبنهربش والله بكل بساطة، معندناش ثقافة الهروب الجماعي لا فلاح ولا صعيدي ولا اسكندراني ولا من ايجيبت ولا من الجيزة، ارتباطنا بأرضنا عاطفي مبنسبهاش.
النتيجة ان "نابليون" بيمشي، واحنا زي محنا قاعدين، مع احترامي للآخرين. شعب مصر مستحيل يكون في يوم لجاء.
بقلم: د مصطفى سليمان أبو عايد