وقفتُ أُناجي الحزنَ في ظلماتهِ
وأطلبُ من نظمِ القوافي شافيا
وما كلُّ حزنٍ قد يباحُ بأدمعٍ
ولا كلُّ جرحٍ بالمدامعِ ذاويا
فيا صمتُ كن لي في العزاءِ مؤنساً
فقد خانني التعبيرُ حينَ أناديا
ويا حزنُ كن في القلبِ وحدكَ ساكناً
فمثلكَ لا يرضى سوى القلبِ داميا