لا تلعب اللعبة اليا صرت تدري
انك رغم كل المكاسب خسران
ولا تضرب شعور الهوى ثم تجرَي
وتبكي فراقي وتلعن الحظ بألحان
ما قلت لك لا تختبر بيوم صبري
ما قلت لك تكفى ترفّق على شان
قلبي اعرفه واعرف ان قَلّ قدري
يقفي وكن ماله على الارض خلان
احب هالآية
( وَلِلّه جنود السمَاوَات وَالأرض وَكان اللَّهُ عزِيزًا حَكِيما)
عمرك لا تشغل نفسك بالكيفيات
الاحتمالات و المداخل اللي بيوصلك من خلالها
هدفك
اعمل بالمتاح بطاقتك و مشاعرك و الله سبحانه وتعالى بيسخر لك سُبل و كيفيات تفوق قدرتك على التحليل و الربط تصورها
كيف ستكون أيامه باهتة؟
وهو بهذه القوة الفريدة!
لا بد أن يرافقه شيءٌ جميل مثل عينيه،
ويرى كل شيء أمامه نقيًا صافيًا من الكدر،
مثل نقاء قلبه الرهيف،
وتحلو له الأيام
ما رأيته بهِ
أنه يصبر بظروف لا يمكن لأي أحد أن يصمد أمامها،
وتأتيه الصعوبات من كل مكان ولا يستسلم،
يلتقي بأشباه الإنسان ولا يتخلى عن أصله،
يرى عرقلات بمسيره ويكمل…
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
"إن شاء الله بتزين"
"بتزين .. بتزين"
ويكرر الشخص هالجملة مثل المسكن
لألم مستمر وهو كان يحسبه ألم عابر
تمر السنين الطويلة وهو يكررها
وبعدها يكتشف انها ما زانت
هنا تبدأ مشاعر ثقيلة تطلع
ويكتشف الشخص أن الوضع كان يحتاج
قرار حقيقي عشان "تزين"
مو انتظار ولا مسكنات
أسرة بس مفككة
بيت كبير بس مافيه جمعة ولمة
علاقات بس كلها مشاكل
فلوس بس ماتكفي وتخلص بسرعة
وقت كثير بس ضايع
يوم خالي من الذكر والقرآن
شباب بس بدون صحة وطاقة
نعم كثير بس بدون شعور بالشكر
نجاحات بس خوف طوال الوقت من الفشل
"البركة جند من جنود الله"
إذا سألتوا الله النعم،اسألوه ان يرزقكم البركة فيها،اوقات كثير كل شيء تبيه عندك بس ماتحس بقيمته..
احيانا عائلة صغيره بس كلها حب
علاقات قليلة بجودة عالية
بركة في الفلوس وتكفي وتزيد
وقت يكفي كل شيء تبي تسويه
ذكر الله على لسانك طوال الوقت
استمتاع من ابسط الأمور إلى أكبرها 💕
@SdffSpace الراحة مو إنك تلغين الأشخاص المفضلين، لكن لا تتعلقين ولا توقفين تساعدين الناس، بس اعرفي حدودك
لا تعاملين الكل بنفس الطريقة لأن مو كل الناس بنفس المكانة عندك .. الحياة فيها درجات وفيها ناس لهم قيمة خاصة، والمشكلة للاسف مو بالمشاعر نفسها، المشكلة بالمبالغة فيها وعدم الإتزان
سبحان الله… أحيانًا الإنسان إذا وصل للقاع يحسب إن كل شيء انتهى، وهو ما يدري إن هذي المرحلة ممكن تكون بداية تغيّره الحقيقي.
تتغيّر نظرته لنفسه، وللناس، وحتى للأشياء اللي كان يهتم لها. أفكاره تنضج، ومشاعره تهدأ، ويبدأ يفهم نفسه أكثر.
وبعد فترة يستوعب إن كل التعب اللي مرّ فيه ما كان عبث، بالعكس… كان سبب في نجاته وتغيّره للأفضل.
القاع شكله عذاب، لكن أحيانًا يكون بداخله رحمة تغيّر الإنسان كله.
كنت أتساءل يومًا ما هي أنبل صفاتي؟ واستنتجت أنني ببساطة مأمون الجانب ..
لن أكون يومًا الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك
وجودي أمان واستئمان
أنا لمن أُحب منطقةً أمنة ، لا قيود فيها ولا ثقل
أود لمن يعرفني أن يظل حراً -حتى مني-
يأتِ بها الله يأتِ بها دائمًا مثلما نريد بل وأحسن مما نريد يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه يأتِ بها في الوقت المناسّب تمامًا وبالطريقة التي أختارها لنا ولم تخطر لنا على البال ولسوف يعطينا ربنا فنرضی ونسَعد