*﴿ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴾*
كم من قلبٍ استقام، وكم من نفسٍ أفاقت، حين وقفت مع هذه الآية وتذكّرت أن الخالق لا يغيب عنه شيء، فاستحي��ت من الله، وتركت الذنب، ونجت من ذنوب الخلوات والخواطر المظلمة.
*تدبّر يُنير الطريق، ويوقظ القلب قبل أن يُغلق عليه الباب.*
لا قيمةَ للدنيا
بغيرِ قلبٍ متعلِّق بالله
يلجأ إليه إذا حزن
ويحمده إذا فرح
ويهرب إليه ليطمئنه
ويشكره على كلّ حال
فعلق قلبك بالله
تطمئن في دنياك وآخرتك
فهذه حياة السعداء
نحن لا نعلم أين يكمن الخير فلرب خير لم تنله كان شراً لو أتاك
فلا تحزن على شيء لطالما ت��نيته وسعيت اليه ولم يتحقق لك
فالخيرة دائماً فيما اختاره الله لنا
هناك تفاصيل لا تُحكى إلا لله
ولو بثثتها للبشر ستتفاقم
ولن يزيدوك إلّا حرجًا
وثقلاً وتعسيرًا
والنادر منهم من يقول لك
"الله يعينك"
اختصرها واذهب لمن يعينك حقّاً
لمن يُساندك حقّاً لمن يُبدل
حالك حقّاً
اذهب لمن يفرح بقدوم��
لمن يقول أنا عند ظنّ عبدي
لمن يقول إنّي قريب منك
اللهم بارك لي في ولدي وارزقه تقواك وخشيتك واقر عيني بصلاحه وهدايته والتزامه بصراطك المستقيم
اللهم وفقه في حياته وسهل عليه أمور�� وحقق له ما يتمنى واجبر قلبه واسعده يارب
"اللهمَّ يا فارج الهم ويا كاشف الغمّ، مُجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمةً من ��ندك تغني بها عن رحمة مَن سواك، اللهمَّ اكشف ضرّي يا مفرّج الهموم، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
(وَٱلّذِينَ جَٰهدُوا فِينا لَنَهۡدِيَنَّهُم سُبُلَنا) [العنكبوت: ٦٩]
ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط،
بل هو نصر الدين، والرد على المُبطلين،
وقمع الظالمين؛ وعِظمُه: الأمر بالمعروف،
والنهي عن المُنكر، ومنه مُجاهدة النفوس
في طاعة الله؛ وهو الجهاد الأكبر
" اللهُم ارزقني حظ الدنّيا ونعيم الآخرة ويسرلي كل أمر عسير ، يارب إني أسألك دعوة لا تُرد ورزقاً لا يُعد وباباً إلى الجنّة لا يُسد ، امنحنا يا الله راحه لا تٌفارق تفاصيل أيامنا أبداً ، اللهم كُن لأمنياتنا مُجيبًا ولضعفنا سندًا ولإنكساراتنا جابرًا يا الله "