ما غادرك الودّ يومًا بل تعاظم في الغياب رُتباً
فلا تدع ريبة الظنّ تثني قدمك .. و عُد إليّ
، عُد كلما أضلّتك الدروب ففي كنفي مأواك
الذي لا يضيق بك أبداً
رغم أنني كُنت أرى كل شيء بوضوح ، إلا أنني أغمضت عيني بحثًا عن عذر ، عن تفسير ، عن اي شيء يخفف حدّة الحقيقة ، كُنت أعلم ولكنني رفضت الأعتراف ، كنت أسمع ولكنني تظاهرت بالصمم ، كنت أرى ولكنني فضّلت العمى ، كل ذلك لأبقيك في عالمي
و حين أنهار كل شيء — أدركت أنني لم أخدع إلا نفسي
كنتُ أرمقُ حكايا النّحيب والهوى بنظرة المتعالي الذي لا تمسُّهُ النّار ، حتى عبرت حياتي ؛ فإذا بي أذوقُ ذات الصّياح الذي كنتُ أحسبُهُ وهماً ، وأبكي كما لم يبكِ بشر من قبل
منذُ أن عرفتُك
تهاوى كبريائي كحصن قديم ، وغدوتُ كذاك الفارس الجريح الذي أُثخِنَ بالطّعنات في معركةٍ شرسةٍ ، فسقط طريحاً ينزفُ روحُهُ في عزّ النّهار ، بلا ناصر ولا مجير
قبل خمس سنوات غردت بوقت العيد بأغنية محمد عبده — عيد الفرح
وكنت كاتبة نهاية التغريدة أني أتمنى اغنيها العيد الجاي بالشعور الي أتمناه ، بالشعور المعني
وكانت في وحده بكل عيد طوال الاربع سنين ترسل ، جاك الشعور ؟ وكان جوابي لا
إلين العيد الي فات سألتني وحذفت التغريده