هذه صورة مع حبيبي وصديقي الشيخ الحافظ المقرئ المفسر المؤرخ القبطان الطيار محمد موسى الشريف..المعتقل في سجن الظلمة سجن ذهبان أذهبهم الله وأعوانهم.
اللهم فك أسره وجميع المظلومين، واسجن من سجنهم في سقر التي لا تبقي ولا تذر.
الجميع يدرك ومنذ عشرات السنين
لا يمكن لانظمة وجيوش أن تحارب الكفيل ( امريكا وأوروبا ) وابنتهم المدللة اسرائيل فإن هذهه الأنظمة والجيوش يمولها الغرب بميزانية سنوية وحماية وتسليح
ماذا يحدث حين يتنمّر العبيد على أسيادهم؟!
عن الصهاينة والغرب، وهجمة الأمس على بريطانيا..
قبل الإعلان اليوم عن عقوبات بريطانية على "المستوطنات" والمستوطنين في الضفة الغربية، دعا سموتريتش إلى "طرد السفير البريطاني".
ولم يتوقف عند ذلك، بل أضاف سيلا من التحقير بقول:
"لن نكون كبش فداء لحكومة معادية للسامية، في بلد يحتلّه الإسلام المتطرف، وتحاول إنقاذ نفسها من الخراب الاقتصادي والاجتماعي بمهاجمة اليهود ودولة إسرائيل. لقد انتهى الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل".
أما صاحبه (بن غفير)، فدعا نتنياهو إلى الاعتراف بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند وفرض عقوبات على بريطانيا "طالما استمر الاحتلال"!
تذكّروا تحريضهم (الصهاينة) على إسبانيا، وهجماتهم على ساسة في أمريكا، فضلا عن اسكتلندا وإيرلندا ودول أخرى.
وتذكّروا أن بريطانيا هي أمّ المشروع الصهيوني، والغرب هو الراعي الدائم لطغيانه.
هذا يعني أن الظهير الغربي قد أحذ يتلاشى، ولم يبقَ سوى سياج الحماية العربي الذي سيضطّر لتغيير بوصلته إثر مساعي تصفية القضية وصهْينة المنطقة.
قلنا وسنظل نكرّر إن "الطوفان" كتب بداية النهاية للمشروع، بصرف النظر عن المدى الزمني لرحلته نحو تلك النهاية.
#مراقبة_الله
لا تأمن من لم تملأ مراقبة الله قلبه. هذه ليست مجرد عبارة تُقال في لحظة حماس أو وعظ عابر، بل قاعدة تُختبر بها النفوس قبل أن تُختبر بها المواقف. فمن لم يسكن في صدره شعور دائم بأنه مراقب، لا يكفي أن يُحسن الكلام، ولا أن يُكثر الحلف، ولا أن يرفع شعار الوطن أو الفكرة أو القضية. الأمان الحقيقي لا يُبنى على الظاهر، بل على ما يستقر في القلب حين تغيب العيون.الوطن أمانة ثقيلة. من لا يراقب الله قد يدافع عنه اليوم لأنه يوافق هواه، ثم يبيعه غدًا إذا تعارضت مصلحته مع مصلحته. الفكرة كذلك. قد يحملها الإنسان بقوة ما دامت تخدمه، فإذا ضاقت عليه تخلى عنها أو حرّفها حتى تصير غطاءً لرغبته. والقضية أخطر؛ لأنها كثيرًا ما تُلبس لباس الحق، حتى إذا جاء وقت التضحية بان صاحبها أنه كان يحب القضية ما دامت ترفع اسمه، لا ما دامت تكلفه. وأما المال فهو أظهر الاختبارات؛ لأن النفس تميل إليه بسرعة، ومن لم يضبط قلبه بمراقبة الله سهل عليه أن يمد يده ثم يبرر لنفسه أنه مؤتمن.الخطر ليس في الخيانة الظاهرة فقط، بل في الخيانة المقنعة. فقد يخونك الرجل وهو يبتسم، ويخذلك وهو يقسم، ويُضيّع الأمانة وهو يدّعي الوفاء. ذلك أن الهوى إذا تمكن من القلب لم يعد صاحبه يرى إلا ما يشتهي، فيُزيّن له الباطل حتى يظنه حقًّا، ويُقبّح له الوفاء حتى يراه ضعفًا. ولهذا لا يكفي أن تسأل: هل قال إنه معي؟ بل اسأل: هل في قلبه ما يمنعه إذا سنحت له فرصة الخيانة؟مراقبة الله ليست شعورًا غامضًا، بل وعي دائم بأن هناك حسابًا أدق من رقابة الناس وأبقى من مدحهم. من امتلأ قلبه بهذا الوعي ثبت حين تهتز المصالح، وصدق حين تغيب الشهود، وحفظ حين يسهل التفريط. أما من خلا قلبه منه، فأنت لا تدري أي ريح ستميل به، ولا في أي لحظة ينقلب عليك وهو لا يزال يردد أنه لك وفيّ أمين.لذلك لا تضع وطنًا في يد من لا يخشى الله، ولا فكرة في صدر من لا يراقبه، ولا قضية على عاتق من لا يستحي منه، ولا مالًا عند من لا يرى فيه إلا غنيمة. فالأمانة لا تُحفظ بالشعارات، بل بالقلوب التي تعلم أنها لن تفلت من الحساب.
اللهم كن لاخواننا في فلسطين 🇵🇸
إن استشراف مستقبل السودان بقيادة هذا الشاب لا ينبع من مجرد عاطفة تنظيمية او إعجاباً عابراً ، بل يستند إلى ركائز ومواقف صاغتها الميادين و رمزية المقاومة الشعبية وتلاحم الجيش
استطاع #المصباح من خلال قيادته لـكتيبة #البراء_بن_مالك أن يجسد أسمى معاني إسناد القوات المسلحة السودانية، لقد تحول من شاب مدني يدير عمله الخاص إلى قائد ميداني يتقدم الصفوف، و يبذل كل ما لديه دمه في الخنادق و هو مصابٌ بداء السكري ، ليبرهن على أن القيادة تكتسب بالتضحية لا بالمناصب الموروثة
يمتلك #المصباح كاريزما شبابية و القدرة على التعبئة و لغة خطابية مؤثرة قادرة على بث الأمل وتحريك الساكن، في زمن انقسمت فيه النخب السياسية، نجح في جمع آلاف الشباب خلف قضية واحدة وهي الدفاع عن شرف الوطن وهويته واستقراره
الجرأة والصراحة في الحق لا يخشى #المصباح توجيه النقد والمطالبة بالإصلاح الجذري حتى في وجه القيادات العليا لتصحيح المسارات. هذا التفكير المؤسسي والشجاع هو ما تفتقده البلاد لبناء دولة قوية تقوم على المحاسبة والشفافية
الالتفاف الشعبي الواسع حول قيادته تجاوزت شهرته حدود الخرطوم لتصل إلى كل ولايات السودان ومعسكرات النازحين
حيث يرى فيه الكثيرون حامي الحمى وصوت المظلومين ومستقبل السودان الجديد الذي يبنى بسواعد أبنائه المخلصين
إن قيادة السودان في المرحلة المقبلة تتطلب شخصية استثنائية خرجت من رحم المعاناة ، وتفهم قيمة السيادة الوطنية ، وترفض الخنوع أو الإملاءات الخارجية، و #المصباح يحمل في جعبته الروح القتالية والعزيمة الوطنية اللازمة لتأسيس دولة قوية وعادلة
إن الوطن الذي جُرحت كرامته لا يضمد جراحه إلا من سار على ترابه مقاتلاً ومدافعاً عنه
ومن صفحتي المتواضعة هذه وبثقة كاملة في وعي الجيل الذي قدم الشهداء ، أقولها بيقين إنني أرى في #المصباح رئيساً يلوح في أفق السودان، ليقود سفينته نحو مرافئ النهضة والأمان والسيادة المطلقة
كنت عايز اكتب المقال ده قبل سنة لكني تريست قليلاً و قلت لم يأتي وقته و ها قد جاء الوقت المناسب،
البتقرا البوست ده لو قحاتي او جنجويدي او ديسمبري تذكر انو قلت ليك وجهة نظر يا تلفان 😒
حفظ الله السيد القائد #المصباح_ابو_زيد_طلحة و حفظ الله الفيلق و المقاتلين المجاهدين تحت رايته
✍️ برعي ود الشيخ
وجهة نظر
أرى في #المصباح_ابو_زيد_طلحة رئيساً للبلاد
في المنعطفات التاريخية القاسية التي تمر بها الأمم ، تبرز من بين ركام الحروب شخصيات تعيد صياغة المشهد بجرأتها وإصرارها والسودان اليوم، وهو يخوض معركة الوجود والكرامة ضد المليشيات المتمردة و ما تسمى قحت ، يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى دماء جديدة تقود قاطرة المستقبل، وعندما نمعن النظر في الساحة السودانية المعاصرة، وفي تفاصيل صمود جيل بأكمله، تفرض علينا الرؤية اسماً واحداً يتصدر وجدان المدافعين عن الأرض و إني أرى في الشاب المصباح ابوزيد طلحة طلحة رئيساً قادماً للسودان