عندما دخلت المدمرة نيوجيرسي في سنة ١٩٨٣ إلى الساحل اللبناني، كتب جوزيف أبو خليل "أين إله المظلومين أمام عظمة نيوجيرسي"؟
بعدها رد الشهيد القائد عماد مغنية عليه بتفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية و قتل 241 من الكوماندوز، و وقع على أجسادهم: رَبُ المظلومين هنا،فأين عظمة نيوجيرسي؟
عربياً أكثر من العرب أنفسهم، حافظ للقرآن الكريم بأكمله،
سياسي داهيه ،ومفاوض عنيد..
أشياء كثيرة عرفتها عنه ولكن مؤخراً..
أما الصراحة والبلاغة التي رأيتها في هذا المقطع فلن أنساهما ما حييت..