"واخلف عليَّ كُلَّ غائبة لِي بِخير"
أيْ اسألك يا الله أن تجعلَ لي عوضًا حاضرًا، أو مما غاب عليَّ وفات، ولا أتمكَّن من إدراكه، سواء ما غاب عنِّي من مالٍ، أو ولدٍ، أو أيِّ أمر من الأمُور، حتّى يعود إليَّ بالخَير العاجِل أو الآجل، ففيه سُؤال الله التَّعويض والتَّفويض.
كان يتلو الآيات على أحزانه فتسكن، وعلى قلقه فيهدأ، وعلى كسوره فتجبر ولذا كان ديدنه إذا لمح مصيبة، هرول إلى القرآن ليزمله💕🌿
اللهم اجعل القرآن العظيم نورًا ممتدًا لنا حتى نلقاك🤍
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
لاتعجل إذا تأخر ماتدعو به
تأخرت البشرى؟
تعم لكني على يقين بأنها في الطريق بأحسن حال وفي لطف من اللطيف تبحث عني بقدر ما أبحث عنها تسير إلي بتدبير مدهش محفوفة بالعوض الجميل سماوية ليس لها شأن بالعجلة البشرية وسألقاها في الوقت المناسب لتكون مدهشة حد البكاء
ما أجمل حسن الظن بالله
أعظم منّة عليك من ربك أن تستحضر عطاء السماء لك ، وأنك تبقى في دوم الحياة في مراقبة وخوف ووجل من الله ، ﴿ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى﴾
القضية الرئيسة ماذا فعلت بهذه النعم ؟
ش/ناصر الحميد