Lecturer and researcher in Applied Linguistics. Drawn to art & writing. Found in greenery, classical music, human stories, & everything beneath the surface 🍃..
أعتقد أن كليهما عوامل قوية في تشكيل شخصية الإنسان، لكن تأثير البيئة غالبًا يبدأ أولًا، بينما تأتي القراءة لاحقًا لتعيد تشكيل الإنسان ووعيه بإرادته.
كثير من الناس يولدون كنسخ من محيطهم ويشبهون بيئتهم، لكن القارئ الجيد يبدأ تدريجيًا يشبه الأفكار التي يتغذى عليها، ويصبح قادرًا على أن يقرر من يريد أن يكون، وكيف يريد أن يعيش ..
As someone who spent her childhood in #America, I often feel nostalgic for the meaningful 90s. Saturday mornings meant cartoons on a CRT TV while cereal slowly turned soggy. You’d spend an hour choosing a movie, and somehow that was enough. A Tamagotchi could fill an entire day, and stopping for ICEEs at the mall felt like peak happiness.
No one was in a rush to grow up. No one carried the whole world in their pocket. Days felt longer, summers endless, and even silence had character.
Maybe we didn’t just lose time, we lost a different way of living.
الجميل في أعمال Vasily Perov انها ماترسم الاشخاص فقط ، بل ترسم حياتهم ، تعبهم ، وصمتهم أيضًا ، وكأن المعاناة اليومية تتحول بين يديه إلى مشهد يفيض بكل هذا الصدق الإنساني ..
كل نهاية ترم أترك للطالبات مساحة مفتوحة يقدّمون فيها برزنتيشن عن أي موضوع يحبونه ويستهويهم ، واللافت هذا الترم أن الغالبية العظمى منهم اختاروا يتكلمون عن الذكاء الاصطناعي بتطبيقاته المختلفة … والقهوة طبعًا 😅
وهنا لاحظت اني امام تحول ثقافي حقيقي داخل القاعة.
تساءلت بيني وبين نفسي وين راحت العلوم الإنسانية ، الأدب ، الفلسفة !
الأسئلة الكبيرة اللي كانت تشغل الأجيال قبل؟
طبعًا ما أعتقد أنها اختفت تمامًا بقدر ما أن "مركز الجاذبية" عند الجيل الحالي تغيّر ، وصارت الاهتمامات تميل أكثر لما هو سريع، عملي، مرتبط بالتقنية والحياة اليومية.
والأهم من ذلك أن الخوارزميات اليوم لم تعد تكتفي بعرض الاهتمامات، بل أصبحت إلى حد كبير تصنع الاهتمام نفسه ..
من أكثر اللوحات إيلامًا و وجعًا ..
وأكثر ما يجعلها مؤثرة أنها لا توثق لحظة الإعدام بقدر ما تُجسّد هشاشة السلطة. تسعة أيام فقط على العرش كانت كفيلة بأن تجعل اسمها خالدًا في التاريخ، لا كملكة، بل كضحية للصراع السياسي.
كما لفت انتباهي أن اللوحة ليست سردًا بصريًا للحدث فحسب، بل مشبعة بالرموز النفسية والفنية، وفيها من التفاصيل ما يجعل المأساة تُرى قبل أن تُروى ..
لعل بعض إلغاء المواعيد يقودنا إلى منعطف جميل لم يكن في الحسبان أبدًا ..
مشية اليوم كانت بين أحضان الطبيعة ، تحت سماء ملبدة بغيوم هادئة ، كانت أشبه بوقفه مع الذات والتي اعادت للروح سكونها 🍃✨ ..
محدثتكم حاصلة على الأولى على الدفعة لأربع سنوات متتالية، ومتخرجة بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
صحيح لقب أعتز فيه لكن بصراحة لم ألحظ له اي اثر يُذكر ، لا أثناء الدراسة ولا في مساري المهني لاحقًا ، حتى على مستوى الفرص الأكاديمية ، لم تنعكس هذه النتائج بالشكل المتوقع.
لذلك أتمنى أن يتم تفعيلها بشكل أكبر من حيث الفرص والمزايا ..
بخصوص الناس اللي تبغى تدخل وتزاحم اللي بيطلعون من المصعد او المترو او أيًا كان …
ممكن افهم ايش فيه ؟ 🦦
سلوك مزعج مره وغير حضاري ويعكس غياب وعي بسيط جدًا بقواعد المشاركة في الأماكن العامة
الفكرة قبل ما تكون ذوق وادب ، هي منطق يعني كيف بتدخلون واللي جوّا ما قدروا يطلعون أصلًا؟
القاعدة بديهية جدًا خلوا الناس تطلع أول وبعدين ادخلوا ! هذا التصرف يسهّل الحركة ويقلل الزحمة ويختصر الوقت على الجميع ، حتى عليهم هم
“Not every path is visible at first.
Sometimes,
it breaks through slowly-
from places you thought were closed.
A quiet opening, a single line of light, and suddenly, you know where to go.”
There’s something undeniably magnetic about people who are deeply invested in their own lives. They’re not always available, not trying to impress, just quietly confident.
When your attention isn’t given on demand, your presence feels different, and your absence lingers.
As Ralph Waldo Emerson once said, “The sky is the daily bread of the eyes.” A quiet reminder that nature’s beauty is a simple, constant nourishment for the soul 🌥️ ✨..