أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت
كانوا يقولون : " الحوبة تبطي بس ما تخطي " و الحين أقول صرنا في زمن الحوبة ما تبطي ابدًا ، عادي تنام و تصبح و الله ماخذ لك حقك من حيث لا تعلم ، ثالث مثلث .
ميّالة جدًا للناس الحنونة، اللي تبان حنّيتها في كلامها، في أسلوبها، وحتى في طريقة تفكيرها، أحُب اللي يختار الكلمات اللي تطمّن: بسم الله عليك، ماهان عليّا خاطرك، إيش مزعلك، وآسف لو ضايقتك.. أميل للناس اللي يشبهوني عمومًا ♥️♥️.
نظّفوا حياتكم ولا تسيبوا فيها غير الناس النظيفة اللي يحبوكم منجد، لا تفرحوا باللمة الكدابة، وخلّوا الناس اللي تنفع سند مو تكملة عدد، خلّوا حياتكم رايقة وسعييييييدة بالناس الحلوين اللي حولكم ولو كانوا قليل ♥️♥️♥️♥️.
مشاري العرادة
هو منشد كويتي يبلغ من العمر 35 عاما ؛ توفي بالسعودية وهو في طريقه لأداء العمرة
في تحفته الرائعة (فرشي التراب) كان ينشد و يقول :
فرشي التراب يضمني و هو غطائي والصحب أين جموعهم ؟
باعوا وفاءي .
بعد وفاته بساعات و قبل دفنه ؛ قام أصحابه بعمل :
مشروع بناء مسجد ببنجلاديش بتكلفة 3500 د.ك.
مشروع مجمع مشاري ببنجلاديش يضم مسجد و مدرسة و بئر ماء بتكلفة 20 ألف د.ك.
مركز تحفيظ القرآن الكريم يستفيد منه 100 طالب
مشروع أيتام مشاري لكفالة 40 يتيم بقيمة 7200 د.ك.
إنه الوفاء يا سادة
وفي اليوم التالي بعد دفنه , أصحابه جلسوا علي قبره حتي غروب الشمس
إنه الوفاء يا سادة
اختر من حولك جيدا فبهم تغنم و بهم تغرم.
و صدق النبي ﷺ : ( لا تصاحب إلا مؤمنا ).
و قال عمر رضي الله عنه :عليك بالخليل الصالح وقلما تجده.
و قال السعدي رحمه الله : من أعظم المكاسب وأجل المغانم كسب صداقة الاخيار واغتنام أدعيتهم في الحياة قبل الممات..
اللهم ارزقنا صحبة الاخيار الأتقياء