كتبت هذا منذ سنتين، و مازال صالح اليوم، بل اكثر الحاحا.
حكومتنا التي تتحدث على الاستقرار، هذا الشيء هو اهم خطر على الاستقرار الاجتماعي. و الحل ليس امني فقط، بل يجب حل من جذور و شامل 360°.
صباحكم بالخير 😅، باينة العطلة تاعي كيفاه بادية مع منشورات مثل هته. سامحوني
في برنامجي الإنتخابي 2050 راح يكون فتح محلات بيع الأسلحة و إعادة النظر في قانون الدفاع عن النفس أولوية قصوى.
تحتاج فقط: نسخة من بطاقة التعريف البيوميترية.
رخصة حمل سلاح من الصنف أح.
بطاقة إقامة و شهادة سوابق عدلية. شهادة ميلاد. شهادة عائلية. شهادة عمل و صورتين قمريتين.
@yathine09 Pas vraiment
نهار تشوف بلي شعبيتك طلعت والتفاعل راه غير يطلع احرز روحك وثبت عقلك على خاطر ماشي كل اللي صفقلك يحبك او موافقك. راه برك يستنى فيك تزلق
مرأة، امرأة، امرأة… وكأنّ قنبلة ذرّية اسمها «المرأة» سقطت على الجزائر ودمّرت الاقتصاد، والتربية، والأخلاق والسياسة!
تسمع هذا العياط والهوس في السوشيال ميديا حول لباسها، تحسب شوارع الجزائر معمّرة بالنساء بالمايوهات. تهبط للواقع، تلقى العكس تمامًا: مجتمعًا من أكثر المجتمعات العربية محافظة في اللباس. ( زرت 17 دولة عربية)
ومع ذلك، يبقى التفتيش في لباس المرأة، صوتها، خروجها وحياتها هو «القضية الوطنية» عند البعض. رغم أن الجميع يعرف أنها غالبًا الأكثر نجاحًا دراسيًا، والأكثر صبرًا وتحمّلًا، ومن يحمل جزءًا كبيرًا من مسؤولية التربية والعائلة.
لكن بصح، كي تفشلوا في الاقتصاد، والتربية، والأخلاق، والسياسة، لازم تلقاو الحيط الواطي: المرأة. ترميو فيها فشلكم، وتخلّفكم وجهلكم، وتستعملوا التديّن المشوّه كإجازة أخلاقية للوصاية عليها والحديث باسم الدين.
خلاص، ننفيو النساء كامل للخارج، ونخلّيو الشوارع غير لهؤلاء الرجال… ونشوفو: هل الجزائر تولّي في الغد قوة عالمية، و هل نوليو المجتمع الفاضل، ولا تكتشفوا أخيرًا أن المرأة لم تكن المشكلة، بل كانت فقط الحيط الواطي الذي تخبّئون وراءه هوسكم؟
ذكرت نيابة محكمة بوفاريك بالبليدة، اليوم، أنه تم رصد منشور يتضمن عبارات "متطرفة منافية للآداب العامة و الأخلاق" و تحمل "خطابا تمييزيا يحث على الكراهية ضد الأطفال بسبب شكل لباسهم"، في إشارة إلى الفيديو المتداول بكثرة في الفضاء الافتراضي ويظهر شخص يتحدث عن لباس طفله ويطلق عليها أوصاف قبيحة.
و قد أسفر التحقيق الابتدائي، وفق البيان، عن تحديد هوية المشتبه فيه المدعو سعيود أنور، مشيرا إلى أنه تم تقديمه بتاريخ اليوم الموافق 03 أوت 2026 و متابعته بموجب إجراءات "التلبس عن جنحتي التمييز و النيل من الحياة الخاصة للطفل عن طريق منشورات من شأنها الإضرار به "، طبقا للمادتين 2 و31 من القانون رقم 20-05 المتعلق بالوقاية من التمييز و خطاب الكراهية و مكافحتها و المادة 140 من القانون رقم 15-12 المتعلق بحماية الطفل.
وختم البيان، بانه تم إيداع المعني الحبس في إنتظار محاكمته في جلسة 05 أوت 2026 .
ولي ماترباش في دارهم كاين مؤسسات اعادة التربية…
#الجزائر
كلام صحيح كي نحكيو على الحرية ولا هامش الحرية (حرية التعبير بالضبط) اللي تكمشت للسبب المذكور. بصح في حالة البيدون هداك لابد ولابد من تدخل الدولة لان كلامو رح يرجع مرجعية لكثيرين فيما بعد لمالايحمد عقباه.
ماتنساش العشرية هكدا بدات
ممكن نبان مثالي شوية لكن هذا اعتقادي.
ماشي في كل قضية نستدعو الدولة للتدخل والسجن؛ لأن الباب اللي نفتحو اليوم على غيرنا، غدوة يبلعنا كامل.
العبرة ماشي بوجود القانون فقط، بل بمدى تحقيقه للعدالة. والعقوبة كي تكون أكبر من الفعل، ما تبقاش عدالة… تولّي ظلمًا مقنّنًا.
«عدالة الترند» تبدأ بالغضب، ثم تطالب بالعقاب، وتنتهي بتوسيع يد الليفتيان حتى يبتلع المجال الخاص والعام معًا.
كثير من قضايا الترند عالجتها مجتمعات أخرى بتوسيع الحرية الفردية، والفصل بين العام والخاص، والرقابة والمحاسبة؛ لا بتحويل كل خلاف إلى قضية سجن.
@Reguilon_ على حساب مافهمت هداك الماريكاني حط الفيديو عندو، قالك هاديك هي خدمتو، يهدر مع الناس ويحط لي فيديو تاعهم. اللي صرا تاوعنا هوما اللي نشرو الفيديو تاعها عندنا وهوما اللي زادو فضحوها والشي هدا سببلها مشاكل كبيرة مع دارهم.
1 في كل مرة يطيح فأر في الفخة، تخرج بقية الفئران لتسخر منه: غبي، طماع، سهل الإغواء. جوز اليامات والشهور ويعاود يطيح فأر آخر، فتتعاود الأحكام نفسها. الملاحظ أن الإنسان لا يتحرك دائما بدافع العقل وانا بدافع الحاجة وعندما يعجز المجتمع عن إشباع حاجات أساسية كالأمان، والتقدير
2 والانتماء، يصبح البعض أكثر عرضة لاتخاذ قرارات قد يندمون عليها. لذلك قبل إصدار الاحمام، لنسأل أنفسنا: هل نفهم الظروف والدوافع، أم نكتفي بإلقاء اللوم؟ عدم وقوعك في المصيدة لا يعني أنك أذكى من غيرك، بل لأنها لم تُنصب لك بعد.
و عليه، في غياب الشجاعة لبناء سردية تكون بمثابة حجر