حَذارِ أن تبخل علىٰ أحدٍ بمعلومةٍ، واختصرْ علىٰ إخوانِكَ الطريق الذي سلكتَه في عشر خطواتٍ، اجعلهمْ يسلكونَه في خطوةٍ واحدةٍ؛ فلا يأخذُ أحدٌ رزقَ غيرهِ.
كلّما ساعدتَ غيركَ؛ سخّرَ الله لكَ -منْ حيثُ لا تحتسِبُ- مَن يساعدُك، ويقفُ إلى جانبِكَ، ويجبرُ خاطرَكَ، وسترىٰ كرمَ الله في
في يوم الجمعة :
اللهُم يارب المعجزات وقاضي الحاجات يامجيب الدعاء ارزقني فرحة شافية مدهشة كافية يعجز قلبي عن تصورها ويتلعثم لساني عند شكرها غير حالي لأفضل حال وارزقني رزقاً واسعاً مباركاً يارب وسع لي في رزقي واستجيب دعائي وقل لما اتمنى كن ليكون اللهم انت المدبر العزيز القدير🤍.
هوّن عليكَ فلَستَ أولّ مُوجَعٍ
يتجرّعُ الآلامَ مِن شرِّ القَضا
فلرُبّما كان القَضاءُ لحِكمةٍ
تخفى، ولُطفُ اللهِ فيما قد قضى
إنْ كانَ خيرًا أو سِواهُ فأنتَ في
خيرٍ، فلا تَكُ عن حياتكَ مُعرِضَا
ما خالطَ الإيمانُ قلبًا مُتعَبًا
« وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٥٣).📚