مو كل الغياب يُحتمل
في غياب يكسر الروح كأن العمر توقف بعده.
يا حنين، منذ رحيلك وأنا أحاول أن أبدو بخير
لكن داخلي مليء بكِ وبالوجع الذي تركه رحيلك.
أشتاق لك بطريقة لا تُقال،اشتياق يجعل الدعاء لك حديث قلبي في كل صلاة
الله يرحمك رحمة تسع السماوات والأرض
ويجعل نعيمك أعظم من ألم فراقك
يا عبدي أنا معك ، فإن جافوك فأنا حبيبك وإن أوجعوك فأنا طبيبك وإن تركوك فأنا لن أتركك ... يارب خذ بقلب أتعب�� كل شي إلا قربك ... واغمرنا بلطفك الذي لا يُخيب أحداً ...
غادرت خفيفة وتركت أثر في حياتنا و تركت جرحاً في قلوبنا ، نواسي أنفسنا بأنكِ رحلتي للمكان الذي يليق بكِ و لكن فقدك عزيز وقلوبنا هشة ، طاب منامك الطويل يا حنين، رحمك اللّٰه يا جسداً امتلأ طهراً وغاب عن الدنيا رحم اللّٰه تلك الروح الحنونة وجعل اللّٰه ذاك المستقر نعيماً مضيئاً لكِ.
كلما ازداد الإنسان وعيًا، ازداد لطفًا؛ فمن يرى العمق لا يمكن أن يؤذي، ومن يفهم دواخل الناس يدرك كم هو موجع أن يُكسر قلب أو تُهان روح. إن الشر لا يو��د من النضج، بل من جهلٍ وضيق أفق يجعل صاحبه لا يرى إلا نفسه. أما الواعون حقًا، فهم أكثر الناس رقة في التعامل، وأشدهم حذرًا في الكلمة والنظرة؛ لأنهم يعرفون أن كل جرح يترك أثرًا، وأن القسوة لا تليق إلا بالناقصين فهمًا. الوعي يُنضج القلب قبل العقل، ويجعل الإنسان يختار الس��ام على الانتصار، والرحمة على الغضب، ولأن الإدراك الحقيقي لا ينتج شرًا ... بل يُنبت إنسانية
ردد كثيراً..
"اللهم اجعلني استيقظ علي خبر يحيي قلبي و ييسر صدري ويمحي حزني يارب بشرني بما أنتظره منك وانت خير المبشرين، يارب ارح قلبي وعقلي ونفسي وجسدي وابعد عني ما يزعجني ربي خفف علي نفسي كل ألم أشعر به ومدني بالصبر ومن بعد صبري فرحة تسكن أعماقي يارب العالمين."