الحرب مش نزهة ولا مادة للمسخرة والأكيد إنه رح يسقط عدد كبير من الشهداء ورح يكون في خسائر في المقدّرات وهاد ثمن ضريبة الكرامة والدفاع عن السيادة وعدم التبعية والوقوف ك آخر سد منيع أمام السرطان الاستيطاني والعربدة الأمريكية في الشرق الأوسط.
"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ"
للأسف الوضع صعب في غزّة ومخاوف من عودة المجاعة..
الناس في تخوف كبير من إغلاق المعابر ونسيان معاناتها، ما أدى لإقبال كبير على الأسواق، ومع تخوف واضح من شجع التجار واستغلالهم للأزمة!
الأهم من كل ذلك، أن الحرب جعلت الحياة صعبة، أصعب مما يتوقّعها الناس خارج غزّة، الناس الذين يقضون الوقت في التقرير عن أهل غزّة، ما يحبّون وما يكرهون، مع من يقفون ومن يُعادون. الحياة صارت صعبة، كأننا دخلنا فجوة زمنية هائلة. ولا أتوقّع أن أي إنسان في غزّة تكفيه 24 ساعة في يومه، ليتفرّغ لجدالات العالم الفارغة.
أصبح علينا فجأة -وبشكل مؤلم وحزين- أن نفكّر كيف سنعيش. ليس مجازًا، إنما بالمعنى الفعلي للكلمة، أي كيف سنوفّر مقومات العيش الأساسية، وبحدّها الأدنى. البحث عن المياه وتوفير طعام وتسوّق بسعر معقول، وتوفير شوادر أو غطاء أو أي شيء لحماية البيت أو الخيمة. الحياة صارت أصعب بمراحل!