لماذا أرى اشتراط معدل 3.75 للالتحاق بالماجستير المهني في التعليم شرطاً غير عملي/عادل؟
لأن المعدل التراكمي، مهما بلغت أهميته، لا يكفي وحده للحكم على صلاحية المتقدم لمهنة التدريس. فالاعتماد عليه بوصفه أداة فرز حاسمة قد يقود إلى نوعين من أخطاء التصنيف:
استبعاد متقدمين يمتلكون مقومات المعلم الناجح بسبب انخفاض معدلاتهم عن الحد المطلوب، وقبول متقدمين ذوي معدلات مرتفعة لا تتوافر لديهم الكفايات أو السمات الملائمة للمهنة.
وبلغة التصنيف الإحصائي/علم البيانات، تمثل الحالة الأولى "سلباً كاذباً" ، والثانية "إيجاباً كاذباً".
فكيف عالج المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة هذه المسألة؟
..
باختصار، تبدأ رحلة المرشح بفترة تدريس تعاقدية داخل المدرسة، يعمل خلالها معلماً غير مدرَّب أو قيد التأهيل مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وتتيح هذه التجربة للمرشح أن يختبر مدى ملاءمة المهنة له، كما تتيح للمدرسة تقويم أدائه في بيئة العمل الفعلية، بدلاً من الاكتفاء بالحكم عليه من خلال سجله الأكاديمي.
وخلال هذه الفترة، يتلقى المرشح دعماً منظماً يشمل برنامجاً تمهيدياً قبل دخوله الفصل، وإرشاداً مهنياً من معلم خبير، إضافة إلى مقررين إلزاميين يقدمهما المعهد الوطني للتعليم في تعليم المتعلمين وإدارتهم والبيداغوجيا الرقمية.
وفي نهاية التجربة، تقيّم المدرسة أداءه ومدى استعداده للانتقال إلى المعهد ومواصلة برنامج التأهيل المهني/الدبلوم العالي التربوي.
قد يُقال إن هذه العملية شاقة، وتتطلب جهداً مؤسسياً كبيراً وموارد مالية وبشرية إضافية. وهذا صحيح؛ غير أن الهدف الأسمى يستحق ذلك، لأن اختيار المعلم ينبغي أن يستند إلى عملية مهنية ممنهجة تُجرى في قاعة الفصل، لا إلى مفاضلة ورقية تختزل الكفاءة في رقم أو مقابلة سريعة.
يبقى سؤال آخر: هل يراعي البرنامج السنغافوري اختلاف التخصصات والمراحل الدراسية؟
الإجابة: نعم. فإلى جانب مقررات الدراسات التربوية العامة، يشتمل البرنامج على دراسات المناهج وطرق تدريس المواد التخصصية التي سيُكلَّف المتدرب بتدريسها بعد تخرجه،
كما يميز بين مسارات التأهيل وفق المرحلة الدراسية، مثل التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي أو التهيئة لكليهما-يطلب عامين دراسة وليس عام واحد- وغيرهما.
..
الخلاصة الأولى.. أن المعدل لا ينبغي أن يكون بوابة الإقصاء الوحيدة. فالمعلم الكفء لا يُكتشف من كشف الدرجات وحده، بل من أدائه في الفصل، وقدرته على إدارة المتعلمين، والتواصل معهم؛ أي أن قرار القبول بالبرنامج بناء على التجربة.
الخلاصة الثانية.. ان تصميم البرنامج يجب أن يتم بعناية ومنهجية واضحة.. لان الملاحظات كثيرة وجوهرية بشأنه.
والله سبحانه أعلى وأعلم.
#الماجستير_المهني_في_التدريس
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
هذا قرار ينحط للي توه انقبل في الجامعه مو للي تخرج من عشرين سنه وقاعد ينتظر التعيين
عليكم من الله ماتستحقون
يعني نرجع بعجله الزمان للخلف والا نرجع نقدم بكالوريوس من جديد والا اش الخطه
كيف يندرج قرار كذا غير مدروس
#الوظايف_التعليميه#الماجستير_المهني
افتحو المنافسة للجميع ليش تحرم اللي اقل من ٣.٧٥ يقدم؟
١٦ سنة دراسة واختبار تخصص وتربوي وسنوات عطاله وبشرط واحد تنسف كل ذي الامور
🔴 الي معدلاتهم أقل من 3,75
بإذن الله ما كُتب لكم لن يفوتكم، وقد يأتيكم من الفرص ما هو أجمل وأنسب لكم. الله يعوضكم خيرًا ويفتح لكم أبوابًا لم تخطر لكم على بال بشر 🕊️
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل حط نسبة للمعدل واللي معدله اعلى فرصته اقوى اما تستبعد شريحة كبيييره من الخريجين بدون وجه حق و تصدمهم بالحرمان النهائي من الوظيفه حتى قبل التقديم ! شيء مجحف ومحزن
فوضت أمري الى الله ..
لما وصلت نقاطنا التسعين والثمانين واثبتنا اننا مؤهلين واجتزنا جميع العقبات ترجعون تطالبونا بشرط المعدل الي مضى علية اكثر من عشر سنوات ،بالله هل هذا قرار سديد ؟!!
@minister_moe_sa#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
#الوظايف_التعليميه#الماجستير_المهني
افتحو المنافسة للجميع ليش تحرم اللي اقل من ٣.٧٥ يقدم؟
١٦ سنة دراسة واختبار تخصص وتربوي وسنوات عطاله وبشرط واحد تنسف كل ذي الامور
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
معالي الوزير انا حققت درجات الخبير بالتخصص والتربوي ،، ارجو إعادة النظر بمعدل القبول 💔😭
من الظلم استبعد ودرجاتي عاليه
والاختبار كان صعب جداً والحمدلله اجتزته بكل جداره و الحصول على درجات خبير ماهي بالساهل
@minister_moe_sa
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
وش ذنب اللي دارس تخصص صعب يقارنس بالتخصصات السهلة
وش ذنب اللي دارس وماسك طريق باللي جامعته جنب بيته وفوقها دخلنا على وقت كانت الدراسة انجليزي والتأسيس صفر مع انا شاطرين لكن صدمة اللغة وصدمة النظام ما كنا نعرف شيء ودكتورات صعبات
قرار كارثي وش ذنبي ادرس بتخصص صعب وبجامعة صعبة وتشرط علي المعدل رغم اني جايب اعلى الدرجات باختبارات الرخصة المهنية ودارس على حسابي دبلوم تربوي ؟ وش فايدة الاختبارات الي دفعت عليها اكثر من ٥ الاف ريال واخرتها تقصيني من المنافسة بسبب هالشرط ؟
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل@TeacherEduSA@niepd_edu
نتقدم إليكم بتظلمنا بشأن اشتراط المعدل الجامعي للتوظيف التعليمي بعد أن لم يكن شرطًا سابقًاوتهميش درجات الرخصة المهنية التي استنزفت منا المال والوقت والصحة النفسية في سبيل تحقيق درجات ترفع فرصنا الوظيفية
حسبي الله ونعم الوكيل
تذكرون لما جات مكرمه وتم توظيف دفعات تضرروا وتوقفوا قبل
يارب يحصل معنا نفس الشي لأن من 15 سنة خريجة و سبب تعطيلنا تخبط قرارات لا أكثر.
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
#الوظائف_التعليمية
عطني حل سنين اختبر رخصه وجايب درجات عاليه !!!
ليش ترجعني ورى !!؟
العام كاد المعدل الجامعي ان يهمش وكل التركيز على الرخصه
والان هو الأهم !! طيب والدرجه الي تعبت عليها سنين ؟
🤣🤣 العالم يتجه لاختيار الكفائات العملية وزير التعليم المفصول يبي يطور التعليم بزياده عدد الشهادات تجميع ورق + شروط تجعلك ترمي ٣ ارباع الشعب في القمامة ياخي كيف هؤلاء الحمقى يبون يطورون تعليم بشروط مافي دولة بالعالم سوتها ياشيخ طز فيكم ووظايفكم وتعليمكم
#الوظايف_التعليميه
عشرون عامًا من الانتظار… وكلما اقتربوا تغيّرت قواعد التوظيف
هناك خريجون وخريجات لم تكن مشكلتهم في عدم الرغبة في العمل أو تطوير أنفسهم، بل في أنهم أمضوا سنوات طويلة ينتظرون الوظيفة التعليمية، بينما كانت معايير الوصول إليها تتغير من مرحلة إلى أخرى.
خلال نحو عشرين عامًا، مرّ التوظيف التعليمي بتحولات عديدة؛ من مراحل كان للمؤهل والتقدير والأقدمية والخبرة والتدريب حضور في المفاضلة، إلى «جدارة»، ثم اختبارات كفايات المعلمين، ثم الرخصة المهنية باختباريها العام والتخصصي، ثم «جدارات» والتعاقد المكاني، مع تغير أوزان المعدل والأقدمية والاختبارات، وصولًا إلى المسار الجديد لإعداد الراغبين في دخول مهنة التدريس.
التطوير ليس المشكلة، فمن حق التعليم أن يبحث عن أفضل المعلمين والمعلمات، وأن يرفع معايير الكفاءة والتأهيل.
لكن ماذا عن الذين كانوا ينتظرون طوال هذه التغييرات؟
ماذا عن خريج تخرج قبل عشر أو خمس عشرة أو عشرين سنة، وكان في كل مرحلة يحاول استيفاء الشروط المطلوبة منه، ثم يجد نفسه بعد سنوات أمام معايير جديدة؟
وماذا عن خريجة ظلت عامًا بعد عام تنتظر إعلان الوظائف، وتدخل الاختبارات وتطور نفسها، بينما تتغير معادلة المفاضلة من حولها؟
والأكثر إيلامًا فئة لم تكتفِ بالانتظار، بل التحقت بالمدارس الأهلية رغبة في البقاء داخل المهنة وبناء الخبرة.
معلمون ومعلمات دخلوا الفصول، ودرّسوا الطلاب، وأعدوا الدروس والاختبارات، واكتسبوا خبرة في إدارة الصف والمناهج والتقويم والتعامل مع الطلاب وأولياء الأمور، وحضروا البرامج التدريبية، واستمروا سنوات لأنهم كانوا يأملون أن تُتوَّج هذه الخبرة يومًا بالاستقرار في الوظيفة التعليمية.
كان أحدهم يعتقد أن كل سنة يقضيها داخل الفصل تقرّبه من حلمه.
مرت خمس سنوات… ثم عشر… وربما أكثر.
ثم وجد أن معايير المفاضلة تغيرت، وأن الخبرة التي حرص على بنائها لم تعد بالضرورة تمنحه الوزن الذي كان يتوقعه في طريقه إلى الوظيفة.
وهنا نسأل:
ماذا نقول لمعلم أمضى عشر سنوات في مدرسة أهلية، أو لمعلمة أمضت خمسة عشر عامًا بين الطالبات، إذا وجدا نفسيهما أمام متطلبات جديدة وكأن سنوات الخبرة الطويلة لم تكن كافية لمنحهما ميزة عادلة في المنافسة؟
لا أحد يطالب بأن تكون الخبرة وحدها ضمانًا للتوظيف، ولا بإلغاء اختبارات الكفاءة أو الرخصة المهنية أو متطلبات التأهيل.
لكن من حق هؤلاء أن يكون لسنوات الممارسة الفعلية وزن عادل ومعتبر.
وكذلك الحال مع أقدمية التخرج.
فمن انتظر سنوات كان يعتقد أن مرور الزمن سيقربه من فرصته، لكن أوزان الأقدمية تغيرت هي الأخرى عبر مراحل المفاضلة.
والمعدل الجامعي كذلك؛ فالإنسان يستطيع إعادة اختبار، والحصول على دورة، وتطوير مهاراته، لكنه لا يستطيع بعد عشر أو خمس عشرة سنة العودة إلى الجامعة ليغير معدلًا حصل عليه في بداية شبابه.
لذلك فهناك فرق بين خريج جديد يعرف متطلبات دخول المهنة منذ بداية رحلته، وبين خريج قديم تغيرت عليه المتطلبات وهو في منتصف الطريق.
القضية إذن ليست رفض تطوير التعليم، ولا المطالبة بتعيين الأقدم على حساب الأكفأ.
القضية هي العدالة في الانتقال من نظام إلى آخر.
فعندما تتغير معايير الوصول إلى الوظيفة عبر السنوات، ينبغي أن يكون هناك سؤال دائم:
ماذا عن الموجودين أصلًا في الطريق؟
ماذا عن الذين استوفوا متطلبات الأمس؟
ماذا عن الذين اختبروا وتدربوا وعملوا في المدارس الأهلية وبنوا خبرتهم عامًا بعد عام؟
وماذا عن سنوات أعمارهم التي مضت وهم ينتظرون؟
هؤلاء يستحقون دراسة مسار انتقالي منصف يحافظ على معايير الكفاءة، وفي الوقت نفسه يراعي أقدمية التخرج والخبرة التعليمية الفعلية والتأهيل السابق، ويتيح استكمال المتطلبات الجديدة بدل أن يبدأ الخريج القديم الرحلة من الصفر كلما تغير النظام.
فالعدالة لا تعني أن يحصل الإنسان على الوظيفة دون استحقاق.
العدالة أن يحصل على فرصة عادلة للوصول إليها.
تطوير التعليم هدف وطني مهم، ولكن إنصاف من صبروا وانتظروا، وتقدير من أمضوا سنوات يمارسون التعليم بالفعل، ينبغي أن يكون جزءًا من هذا التطوير، لا أن يكونوا ضحيته.
فهؤلاء ليسوا مجرد أرقام قديمة في قوائم التقديم.
هم خريجون وخريجات، ومعلمون ومعلمات، مضت سنوات من أعمارهم وهم ينتظرون حلمًا ظل يتحرك أمامهم كلما تغيرت قواعد الوصول إليه.
ويبقى السؤال:
إذا كانت معايير التوظيف قد تغيرت مرات عديدة خلال عشرين عامًا…
فمن ينصف من أمضى عشرين عامًا يحاول في كل مرة أن يواكب التغيير؟
#الوظائف_التعليمية #الخريجين #الخريجات #المعلمين #المعلمات #التعليم_الأهلي #وزارة_التعليم #تكافؤ_الفرص