"ولكني لم أكن أحاول أن أدرك الحياة في جذورها، بل كنت على العكس أفرّ إلى الغيوم لقد كنت روحاً، ولم أكن أهتم إلا بالأرواح والنفوس، فإذا كان البشر أجساداً جائعة ذات وزن ثقيل، فإن العالم لم يكن يستجيب قط للفكرة التي كونتها عنه."
في تصور #أبيقور “يجب أن تكون ممتنًا للألم الذي يخلّصك من ألم أعظم منه."
هل الحياة عبارة عن قوة تحمل الألم؟
أو هذا ماكان يقصده الرافعي :
قضت الحياة أن يكون النصر لمن يتحمل الضربات لا لمن يضربها.
كان وصف سيمون يائسًا بائسًا لصديقتها الرائعة زارا:
"كانت تختنق وتطمح للهروب من هذا الوجود العامر بحضور الآخرين."
في اللقاء مع الذات ومع تزايد الأسئلة ندرك أن الحياة ليست مشكلة تستوجب الحل!
ولا معضلة نبحث فيها عن مخرج!
إنما واقعًا ينتظر أن يتم تجربته وتذوقه.
كما يقول #كركيجارد
ما أصول المأساة؟ ألا يتسيّدها غياب الآخر؟
هل الآخرين جحيماً دائمًا حقًا ويشعروننا دايمًا بالتقييد والتقييم؟ وهل نحن أحرارًا في الاختيار؟
إن الرهان على الحياة خاسر، وعلى الآخرين كذلك.🫂
”العثور على مأوى في وجود الآخرين."
يتكلَّم الدكتور رشاد عن الإدمان كخلل في الاتصال بالآخر عن الإدمان كتجمُّد في "المرحلة المعبرية" هي أقرب إلى بوابة "معبر" مرحلة تحمل تناقضاتنا المهولة وتقلباتنا الغرائبية تكلم فيها عن الإدمان كخضوع والإدمان كتمرّد ويتماثل فيها الإذعان والرفض
من باب المصالحة مع الألم يعبر د عماد رشاد بوجهتي نظر غريبة عنه:
https://t.co/SJfauxjxMy
https://t.co/3TqUIow6RT
مخيفة فكرة تعلقنا بالألم وكونه فيما بعد يصبح شرف الإنسان وأسباب صموده؛ كأن نتمنى زوال الحزن لا الألم،
توجد علاقة معقدة تجمع بين الإنسان وألمه، يقول د عماد رشاد:
"(دروس تتعلمها من حبك الشخص الخطأ)
تتعلم في نهاية المطاف أن ليس هناك ما يمكن تسميته الشخص «الخطأ» في الحب، بل هناك شخص نحبه لكن العلاقة لا تكتمل معه ولا يقدّر لها النجاح، علاقة مزهرة إلى أن يحدث فجأة ما يجعلها تذبل هكذا هي سنن الكون كله."
@Mohammedd_Faleh