لاحظت أني لا أنظم الشعر الفصيح ولا ينطلق لساني به، إلا يوم تموت نفسي، وأتبلّد
لعلّها صرخةُ موت..
تذكرت قول الشاعر:
فلو أنها نفسٌ تموت جميعةً
ولكنَّها نفسٌ تساقطُ أنفُسا
@MichaelPab77172 اللغة أداةٌ للتواصل بين البشر
والتواصل هذا قائمٌ على إيصال المعاني من طرفٍ إلى طرف
ومعلومٌ أن الصوت-بكافّة أنواعه-يبعث في الإنسيِّ المشاعر ويحرِّكُها
وما دمجُ الكلام البليغ(الشعر الحسن) بالإيقاع،إلا ضربٌ من ضروب استخدام الصوت للغرض التواصلي
والكلام يطول
ولا أحب النقاشات هنا
@MichaelPab77172 إطلاق الاعتباطية هكذا لا يتفق عليه جُل علماء اللسانيات، ولا حتى اللغويين قديماً (وهذا مبحثٌ طويل)
والحكم على الشعر بأنه لعبٌ في هذا النظام الاعتباطي لإثبات دونيّته، يلزمنا بالحكم على جميع مستويات الفصاحة والبلاغة بالدونيّة أيضاً، وهذا لا يستقيم لأنه يقود للعبثية
+
شهوتي هي علّتي التي أنا شقيٌّ بها
بل أنا سقيمٌ منها، نفسي تشدُّني عنها، فإذا التهت النفس، سحبتني الشهوة
ثم إني ملولٌ فيها، أفتح الحساب فالحساب، ولا أدري ما الغاية