قناعة وصلت لها يمكن ماتعجب احد، الواحد يتشافى لما يطلع من نفسه شوي وينشغل بالحياة.. ينشغل بهدف يركض وراه، يسافر كثييير، يغااامر، يضيع في مدينة ما يعرفها، يتعرف على ناس جدد ما يعرفون عنه شي، يجرب اشياء عمره ما تخيل يسويها، ويحط نفسه في مواقف ترفع الادرينالين وترجّع له احساسه بالحياة، ينط من جبل، يجدف في نهر، يسبح بالبحر، يجرب رياضة جديدة، يدخل مكان لحاله، يتكلم مع غريب، يسوي شي يخوفه شوي، ويرجع آخر اليوم هلكان من كثر ما عاش مو من كثر ما فكر.. لان فيه اشياء والله ما تتغير وانت جالس بنفس المكان، بنفس الروتين، وبنفس الاشخاص ونفس البيئة وبس تعيد نفس الافكار وتحاول تفهم للمرة الالف..
انت تحتاج ذكريات جديدة تزاحم القديمة، ناس جدد يوسعون نظرتك للحياة، اماكن جديدة تذكرك ان العالم اكبر بكثييير من محيطك الصغير، وتجارب تخليك تكتشف نسخ من نفسك ما كان عندك ادنى فكرة انها موجودة.. اما المشي والكتب والبودكاست والقهوة وفرة آخر الليل مجرد تسليك مؤقت…
وعلى قولتهم: لا يمكن ان تتشافى في نفس البيئة اللي خلتك مريض، غادر..