مع إشراقة العام الهجري الجديد 1448هـ، نسأل الله أن يكون عاماً لكشف الحقائق، وانتصار العدالة، وترسيخ هيبة الدولة، واجتثاث الفساد من جذوره.
كل عام والعراق وشعبه بألف خير، وكل عام وأنتم أقرب إلى الأمن والاستقرار والازدهار.
وكما نوهنا سابقاً... فإن ما بعد العيد لن يكون كما قبله، وترقبوا ما سيُكشف تباعاً.
ويكليكس العراق
حسن الكردي، عرّاب الصفقات وأخطبوط الفساد في مصفى بيجي، لم يكن وحده من يديرها، فهناك أمام هيئة النزاهة والقضاء اسم لا يقل فسادًا وخطورة في الصفقات المشبوهة الممولة لشخصيات سياسية، ألا وهو شوان عزيز، العرّاب الآخ�� لصفقات الفساد، وآخرها ما استولى عليه في الديوانية، والذي لا يقل فسادًا عما جرى في مصفى بيجي.
يتبع..
اعتقال اللواء أحمد الطيار ليس مجرد خبر..
إنها رسالة بأن بعض الأسماء التي كانت تعتقد نفسها فوق القانون بدأت تفقد حصانتها.
ونؤيد بقوة خطوات السيد علي الزيدي
لأن الدولة لا تُبنى بالمجاملات ولا بالحصانات الحزبية، بل بالمحاسبة.
ما سقط اليوم اسم واحد فقط
أما البقية، فدورهم قادم.
البعض يسأل: هل سينقلب علي الزيدي على من أوصله إلى السلطة؟
والبعض الآخر يسخر ويشكك بكل ما يُنشر.
وجوابنا بسيط:
ويكليكس العراق لا تحاسب الناس على النوايا، ولا تعمل بالتمنيات أو الأحقاد السياسية، بل تعتمد على المعلومات والأدلة والوقائع.
نحن لا نزكي أحداً، ولا نمنح صكوك براءة لأحد، لكننا في الوقت نفسه لا ننكر أي خطوة صحيحة عندما تحدث.
اليوم لدينا معلومات مؤكدة عن تحركات وملفات فساد فُتحت بالفعل، ولذلك نؤيد خطوات رئيس الوزراء علي الزيدي في هذا المسار، ونراقب النتائج على الأرض.
أما إذا تحولت الوعود إلى استعراض إعلامي، أو توقفت المعركة عند الصغار ونجت رؤوس الفساد واقتصاديات الأحزاب، فسيكون لنا م��قف آخر وكلام آخر.
ولمن لا يعرف ويكليكس العراق جيداً...
نحن الجهة التي كشفت وسرّبت أخطر الملفات والتسجيلات المرتبطة بحكومة السوداني ومستشاريه، وكنا المصدر الذي استندت إليه عشرات الجهات الإعلامية والسياسية في فضح تلك الملفات.
لذلك لا نبيع المواقف، ولا نؤجر أقلامنا لأحد.
نراقب... نوثق... ثم نحكم على الأفعال.
معلومات ويكليكس العراق تؤكد أن ما يجري اليوم ليس حملة إعلامية ولا إجراءات شكلية، بل بداية مرحلة اقتلاع حقيقية لشبكات الفساد التي تمددت داخل الدولة لسنوات.
ونؤيد بشكل كامل الخطوات التي يقودها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في هذا الملف، لأن الدولة لا يمكن أن تستعيد هيبتها ما دامت شبكات النفوذ والفساد تتحكم بمفاصلها.
ملفات ثقيلة فُتحت بالفعل، وأسماء كبيرة من سياسيين ومستثمرين وشخصيات نافذة باتت تحت المجهر، مع توجه لإلغاء عقود وامتيازات مُنحت بغطاء النفوذ والمحاصصة.
ما نعرفه أن الصدمة الحقيقية لم تأتِ بعد... والقادم سيكشف للرأي العام حقائق وأسماء لم يكن أحد يتوقع وصولها إلى دائرة المسا��لة.
البعض يسأل: هل سينقلب علي الزيدي على من أوصله إلى السلطة؟
والبعض الآخر يسخر ويشكك بكل ما يُنشر.
وجو��بنا بسيط:
ويكليكس العراق لا تحاسب الناس على النوايا، ولا تعمل بالتمنيات أو الأحقاد السياسية، بل تعتمد على المعلومات والأدلة والوقائع.
نحن لا نزكي أحداً، ولا نمنح صكوك براءة لأحد، لكننا في الوقت نفسه لا ننكر أي خطوة صحيحة عندما تحدث.
اليوم لدينا معلومات مؤكدة عن تحركات وملفات فساد فُتحت بالفعل، ولذلك نؤيد خطوات رئيس الوزراء علي الزيدي في هذا المسار، ونراقب النتائج على الأرض.
أما إذا تحولت الوعود إلى استعراض إعلامي، أو توقفت المعركة عند الصغار ونجت رؤوس الفساد واقتصاديات الأحزاب، فسيكون لنا موقف آخر وكلام آخر.
ولمن لا يعرف ويكليكس العراق جيداً...
نح�� الجهة التي كشفت وسرّبت أخطر الملفات والتسجيلات المرتبطة بحكومة السوداني ومستشاريه، وكنا المصدر الذي استندت إليه عشرات الجهات الإعلامية والسياسية في فضح تلك الملفات.
لذلك لا نبيع المواقف، ولا نؤجر أقلامنا لأحد.
نراقب... نوثق... ثم نحكم على الأفعال.
منذ سنوات والسيد مقتدى الصدر يحذّر من خطورة السلاح خارج الدولة، واليوم يثبت مجددًا أنه كان يرى ما لا يريد الآخرون رؤيته.
قرار حلّ سرايا السلام وفك ارتباطها بالتشكيلات العسكرية خطوة شجاعة تُحسب له، لأنها تنطلق من مصلحة العراق وهيبة الدولة لا من مصالح الأحزاب والفصائل.
هذه هي البداية الحقيقية لبناء دولة قوية، وعلى رئيس الوزراء علي الزيدي أن يستثمر هذا الموقف بحسم ملف السلاح المنفلت بال��امل، وسحق نفوذ الفصائل المسلحة، وسحب السلاح من كل جهة تحاول فرض نفسها فوق الدولة والقانون.
العراق لا يُبنى بالمليشيات… بل بمؤسسات ودولة واحدة وسلاح واحد.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك نتقدم بأسمى التهاني والتبريكات، سائلين الله أن يعيده على العراق وأهله بالأمن والخير والاستقرار.
وكما نوهنا قبل أيام… هناك مفاجآت وملفات مهمة تبدأ بعد العيد.
انتظرونا…
ويكليكس العراق
قبل أيام كشفنا معلومة حصرية عن تعاون قيس الخزعلي مع الجانب الأمريكي، واليوم بدأت الإشارات تظهر على الأرض.
عضو المكتب السياسي يعلن رسمياً: سلاح العصائب سيسلّم بعد العيد، وحصر السلاح مشروع وطني وحاجة ملحّة.
الملف أكبر من تصريح… وأكبر من خطوة.
وما بعد العيد لن يكون كما قبله.
هناك مفاجآت كثيرة، وملفات ستُفتح، وأسماء ستظهر، وما خفي طوال السنوات الماضية بدأ يخرج إلى العلن.
القادم ليس هادئاً.
مصادرنا تؤكد أن قيس الخزعلي قدّم معلومات للجانب الأمريكي ساهمت في الوصول إلى محمد باقر السعدي واعتقاله داخل تركيا، ضمن تفاهمات وضغوط سياسية مرتبطة بتمرير وزرائه داخل الحكومة الجديدة.
أما توقيت تسليم السعدي إلى الـFBI الأمريكي بالتزامن مع اليوم الأول ��لحكومة العراقية الجديدة، فليس حدثاً عابراً كما يحاول البعض تصويره، بل مؤشر خطير على مرحلة جديدة تُرسم ملامحها بهدوء خلف الكواليس.
ما يجري اليوم يتجاوز قصة اعتقال شخص واحد… والمنطقة مقبلة على تطورات أمنية وسياسية كبيرة خلال الفترة المقبلة.
خلال المرحلة الماضية، عرف العراقيون الكثير من الحقائق التي حاولت السلطة إخفاءها خلف الجدران المغلقة والبيانات المنمقة.
ونحن في ويكليكس العراق، نفتخر بأننا كنا المصدر الذي كشف للرأي العام التسريبات الصوتية والمكالمات والوثائق المرتبطة بمكتب السوداني ومستشاريه وأتباعه، بأدلة موثقة ومدعومة جنائيًا وقضائيًا، رغم كل محاولات التغطية والإنكار.
اليوم تُطوى صفحة حكومة، وتبدأ صفحة جديدة.
نتمنى للحكومة القادمة النجاح بما يخدم العراق والعراقيين، لكننا سنبقى كما كنا دائمًا:
نراقب، نوثق، ونكشف… بلا مجاملة ولا خوف.
إيقاف برنامج (الحق يُقال) ليس قرارًا مهنيًا… بل أمر سياسي قذر لإسكات صوت كشف فسادهم وأوجعهم بالحقيقة.
عدنان الطائي يُعاقب لأنه فضحهم، وبليغ أبو كلل حوّل هيئة الإعلام والاتصالات إلى عصا بيد عمار الحكيم وأحزاب السلطة لقمع الإعلام الحر.
كل التضامن مع عدنان الطائي…
أما أنتم، فلن تُسكتوا الحقيقة مهما ارتجفتُم منها.
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي الزيدي ويصادق على المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة.
مرحلة سياسية جديدة تبدأ رسمياً… والشارع العراقي يترقب التنفيذ لا الوعود.
السوداني يحاول في ساعاته الأخيرة تلميع صورة حكومته بخطابات “الإنجاز” وادعاء المظلومية، بينما العراقيون يتذكرون جيداً سنوات التضلي��، وحملات القمع، والاستهداف المنظم للصحفيين والإعلاميين والناشطين.
حكومة السوداني لم تكن ضحية حملات كما يدّعي… بل كانت حكومة محاطة بالتسريبات والفضائح والفساد والنفوذ السياسي القذر، حتى تحوّل مكتب رئيس الوزراء ومستشاروه إلى مادة يومية للرأي العام.
ونحن في ويكليكس العراق نفتخر أننا كشفنا للرأي العام التسريبات الصوتية والمكالمات والوثائق المرتبطة بمكتب السوداني ومستشاريه وأتباعه، وهي تسريبات موثقة ومدعومة بأدلة جنائية وقضائية، حاولوا الهروب منها مؤقتاً… لكن الملف لم يُغلق ولن يُغلق.
نقولها بوضوح:
حقوق الصحفيين والإعلاميين والناشطين الذين تعرضوا للتهديد والتشويه والاستهداف لن تضيع، وكل من تورط بذلك سيدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً.
أما الحكومة الجديدة، فنأمل أن تدرك أن زمن التعتيم انتهى، وأن ويكليكس العراق سيكون بالمرصاد لأي فساد أو استغلال أو قمع جديد… بلا خطوط حمراء وبلا مجاملة لأحد.
كما أكدنا البارحة رغم تشكيك الكثيرين… مجلس النواب العراقي يحسم الجدل رسمياً ويعقد جلسته غداً للتصويت على المنهاج الوزاري وكابينة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
المرحلة دخلت طور التنفيذ… ولم تعد مجرد تسريبات أو توقعات.
الخميس… البرلمان العراقي يحسم الملف رسمياً بالتصويت على منح الثقة لحكومة علي الزيدي، وسط استعدادات سياسية مكثفة لإنهاء مرحلة الفراغ وإطلاق الحكومة الجديدة.
رسالة أمريكية شديدة اللهجة وصلت إلى الإطار بعد زيارة قآني:
انتهى زمن حكم العراق من طهران
وانتهى زمن فرض رؤساء الحكومات عبر الفصائل والسلاح.
واشنطن حسمت موقفها:
علي الزيدي خط أحمر، وأي تحرك لإسقاطه أو عرقلة حكومته سيُواجَه بالقوة.
المرحلة القادمة عنوانها:
تفكيك النفوذ الإيراني… وإنهاء سطوة الفصائل داخل الدولة العراقية.
إذا كانت فصائل “المقاومة” تعلم بوجود قاعدة إسرائيلية داخل صحراء العراق، وتقول إن مهمتها رصد إيران وربما استهداف الفصائل نفسها، ثم تكتفي بالصمت والتصريحات الإعلامية… فهذه ليست مقاومة، بل سقوط مدوٍ لكل الشعارات التي رُفعت لسنوات.
كيف تُملأ الشاشات بخطابات “الموت لإسرائيل”، بينما تُكتشف قاعدة إسرائيلية قرب النجف وكربلاء تعمل داخل الأراضي العراقية، بعلم أطراف نافذة، من دون أي تحرك حقيقي؟
الأخطر أن الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة ما زالوا يتعاملون مع الملف وكأنه “حادث غامض”، رغم التقارير الدولية والإسرائيلية التي كشفت تفاصيل القاعدة، وحتى الحديث عن إبلاغ الجانب الأمريكي للعراق بوجودها.
ما حدث لا يمكن وصفه بخرق أمني عابر…
بل انهيار كامل لمنظومة ادّعت حماية السيادة، فيما العراق يُخترق في عمق صحرائه تحت أنظار الجميع.