25.11.2025❣️
ليلة موشحّة بالوعود ومطرزة بالدانتيل
أتوه بين نشوة الانتظار ولذة الانغماس..
افيض على العالم كخطيئة تعرف قيمتها ، أتنفس فخرًا لفجوري النبيل ، لذكائي الفتاك ، وجمالي الآسر..
هائمة حد الفتنة ومتيقظة بكل حواسي.
في الصالة ، حاطة رجل على رجل على الطاولات الـزجاجية المذهبة
واتأمل بهائي الليلة..طراوة شفايفي..والمطبخ قدامي
ليه ما استلقي على الcounter وتكون وجبته دماء طيزي وشرابه خمر كسي ؟
وحليب قهوتي السوداء يستخلص من كثافة من خصيانه المتفجرة بجنونه نحوي ؟
"قالت لكل الأصدقاء :
هذا الذي ما حركتهُ أميرةٌ بين النـسّاء
سيستديرُ كـخاتمٍ في إصبعـي
ويشبُّ نــارََا لو رأى شخصََا معـي
سترونَهُ بيديّ أضعـفَ من ضعيــف
وترونهُ ما بين أقدامـي كأوراق الخريف."
يمكن هذا وعد ويمكن مجرد خبر..مافي شي خطير.
أعشق لحظة انعكاس جسدي المبتل بقطرات الماء
على زجاج المرآة،
كأني خارجة من نبعٍ من ذهب
بشرتي تلمع كأن الشمس انسكبت علي بوهجها ،
وشعري… تموّجات غجرية تتمرد فوق كتفي،
وحلي عنقي وأذني تقولي اني إمرأة مطعمة بالنُور.
احذروا من شبق خمرية لمن تكون ساخطِة
يعني ليه ما احتضن وجهه بين يديني واتنفس دخون انفاسه وأعض شفايفه لين ينزف والحس قطرات دمه!
مبالغة؟ لا مجرد جزء من نهمي وولعي.