أثار لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في العاصمة الأردنية عمّان موجة انتقادات واسعة، وسط اتهامات للإدارة السورية بالاقتراب خطوة جديدة من التطبيع مع الاحتلال، في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائيلية تحتل أراضي سورية وتشن هجمات داخل البلاد.
وجرى اللقاء في 23 أغسطس/آب بوساطة أمريكية، ضمن اتصالات قالت دمشق إنها تهدف إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار، عقب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة وتصاعد التوتر في الجنوب السوري.
لكن طبيعة اللقاء وتوقيته تطرحان سؤالًا يتجاوز عنوان «خفض التصعيد»: كيف يتحول الطرف الذي يحتل الأرض ويقصف سوريا إلى شريك تجلس معه دمشق للتفاوض على ترتيبات أمنية؟
التفاصيل: https://t.co/hbOjgDvNUz
حوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البرنامج النووي المدني السعودي إلى ورقة ضغط سياسية لدفع الرياض نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بعدما أحال الاتفاق النووي السعودي الأمريكي إلى الكونغرس، متمسكًا بشرط انضمام المملكة إلى «اتفاقيات أبراهام» قبل دخوله حيز التنفيذ.
وبحسب مسؤول في الإدارة الأمريكية، فإن موقف ترامب «لم يتغير»، وأن الاتفاق لن يمضي قدمًا ما لم تطبع السعودية علاقاتها مع إسرائيل، رغم أن الصفقة النووية نفسها تم التوصل إليها في يوليو/تموز الماضي قبل إعلان هذا الشرط بصورة علنية.
https://t.co/VY3KKEaKUa
بعد ست سنوات على توقيع «اتفاقيات أبراهام»، تتزايد المؤشرات على أن المكاسب التي حصلت عليها الإمارات والمغرب مقابل تطبيع علاقاتهما مع الاحتلال الإسرائيلي لم تكن تحالفات استراتيجية ثابتة بقدر ما كانت صفقات سياسية مرتبطة بإدارة أمريكية وموازين قوة قابلة للتغير.
ووفق قراءة للدبلوماسي الجزائري السابق عمار بلاني، فإن الاتفاقيات دشنت ما وصفه بـ«الدبلوماسية التعاقدية»، حيث حصلت الدول المطبعة على امتيازات أمريكية مقابل منح الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف والاندماج الإقليمي، لكن هذه الامتيازات لا تتمتع بالحصانة نفسها التي حصلت عليها إسرائيل من التطبيع.
التفاصيل: https://t.co/qeubY77TyZ
دعت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، بالتزامن مع انطلاق عام دراسي جديد، الطلاب والمؤسسات التعليمية إلى تفعيل حملات مقاطعة الشركات الإسرائيلية والشركات التي تتهمها الحركة بالتواطؤ مع الاحتلال والاستفادة من جرائمه ضد الشعوب في المنطقة.
وجاءت الدعوة تحت شعار «قاطع عدوك.. المقاطعة مقاومة»، في محاولة لتحويل المدارس والجامعات ومقاعد الدراسة إلى مساحة للوعي بالقضية الفلسطينية ومقاومة محاولات تطبيع التعامل مع الاحتلال ومنتجاته وشركائه.
التفاصيل: https://t.co/ikymWM0BzA
يتسع الشرخ بين السلطات المغربية وقطاعات واسعة من الشارع بسبب استمرار العلاقات مع #الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يرى فيه معارضو #التطبيع أن #الرباط لم تكتفِ بالحفاظ على الاتفاق الموقّع منذ ديسمبر/كانون الأول 2020، بل وسّعت التعاون مع #تل_أبيب إلى مجالات حساسة، بينما تتصاعد الاحتجاجات الرافضة لهذا المسار.
وسلط الكاتب والصحافي المغربي محمد المتيماري، في مقال نشره موقع «CounterCurrents»، الضوء على ما وصفه بـ«العزلة الشعبية المتصاعدة» للسلطات نتيجة الإصرار على التطبيع رغم الحرب على #غزة، معتبرًا أن القرار فُرض من أعلى ولم يكن نتيجة نقاش شعبي أو استشارة عامة.
التفاصيل: https://t.co/viJOzpIx4R
وجّه اللاعب العراقي في الفنون القتالية المختلطة ضاري العبيدي رسالة واضحة ضد التطبيع الرياضي، بعدما أعلن انسحابه من بطولة العالم المقامة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إثر وقوعه في مواجهة لاعب إسرائيلي ضمن منافسات البطولة.
وأكد العبيدي أن قراره جاء انطلاقًا من موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضه التطبيع «بمختلف أشكاله»، رغم أنه كان قد ضمن الوصول إلى المربع الذهبي وأصبح قريبًا من المنافسة على إحدى الميداليات العالمية.
وقال اللاعب العراقي إنه اتخذ قرار الانسحاب «فورًا وبشكل حاسم ودون أي تردد»، معتبرًا أن المبادئ الوطنية والإنسانية تتقدم على أي إنجاز رياضي أو تتويج شخصي. وأضاف أن الخطوة جاءت بالتشاور مع مدربه لتكون رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ورفضًا للاعتراف بالاحتلال.
https://t.co/fsudE5sc41
رصد تقرير إسرائيلي تغييرات لافتة في المناهج الدراسية السعودية للعام 2025-2026، شملت حذف عبارات مرتبطة بالقدس وفلسطين، وتخفيف لغة العداء تجاه الاحتلال، في تحولات تتابعها الأوساط الإسرائيلية باعتبارها مؤشرات محتملة على تهيئة البيئة الداخلية السعودية لعلاقة مختلفة مع تل أبيب مستقبلًا.
وبحسب ما نشرته قناة «i24NEWS» الإسرائيلية نقلًا عن تقرير لمنظمة «إمباكت سي»، شملت التعديلات حذف عبارة **«المسلمون لن يتخلوا أبدًا عن القدس»** من كتاب اللغة العربية للصف الحادي عشر، وهو تغيير أثار اهتمامًا إسرائيليًا خاصًا، فيما رأت صحيفة «معاريف» أنه قد يحمل دلالات تتجاوز مجرد تحديث المناهج.
https://t.co/5b5H2cCczx
في خطوة جديدة تكشف إصرار السلطات المغربية على المضي في مسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، استؤنفت الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل ومراكش، الأربعاء، بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات، بينما تتواصل الحرب الإسرائيلية وتداعياتها الكارثية على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
ولا تبدو عودة الرحلات مجرد إجراء سياحي أو تجاري عابر، بل تحمل دلالة سياسية واضحة على إعادة تنشيط العلاقات التطبيعية ومحاولة إعادتها تدريجيًا إلى صورتها الطبيعية، رغم الغضب الشعبي المغربي المتواصل من العلاقات مع تل أبيب.
التفاصيل: https://t.co/rOORsWGMFQ
تكشف تفاصيل إسرائيلية جديدة أن مشروع «رفح الجديدة» الذي تعتزم الإمارات تشييده في جنوب قطاع غزة قد لا يكون مجرد مشروع لإيواء النازحين وإعادة الإعمار، بل جزءًا من ترتيبات أمنية إسرائيلية تهدف إلى استيعاب المليشيات الفلسطينية التي تعاونت مع جيش الاحتلال خلال الحرب، ومنحها مكانًا داخل غزة بعد أي انسحاب محتمل.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحثت خلال الفترة الأخيرة مصير عناصر المليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال، في ظل الاستعداد للمرحلة التالية من الخطة الخاصة بغزة، والتي قد تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق.
التفاصيل: https://t.co/bmgf0O4dWA
لم يعد التطبيع الإماراتي مع الاحتلال الإسرائيلي مجرد علاقات دبلوماسية أو تعاون اقتصادي بين دولتين، بل تحول خلال سنوات قليلة إلى شبكة واسعة من الشراكات العسكرية والاستخباراتية والتكنولوجية، جعلت إسرائيل حاضرة بصورة متزايدة داخل معادلات الأمن والاقتصاد الخليجي عبر بوابة أبوظبي.
وأثار هذا التوسع تساؤلات حول ما إذا كانت تل أبيب قد أصبحت عمليًا «الشريك الخليجي الثامن»، رغم عدم امتلاكها أي عضوية رسمية في مجلس التعاون الخليجي، بعدما نجح محمد بن زايد في نقل الاحتلال من موقع الطرف الخارجي إلى شريك متداخل مع قطاعات حساسة داخل المنطقة.
التفاصيل: https://t.co/x3DImvvjfv
تواجه العلاقات المغربية الإسرائيلية ضغطًا شعبيًا متزايدًا، في وقت تتمسك فيه الرباط بمسار التطبيع الذي بدأ رسميًا أواخر عام 2020، رغم الحرب على غزة واتساع الاحتجاجات المطالبة بقطع العلاقات مع الاحتلال.
وكشف مسؤول إسرائيلي عن تأثير هذا الرفض الشعبي على العلاقات بين الجانبين، مقرًا بأن الشارع المغربي يمارس ضغطًا ضد التطبيع، وأن تداعيات الحرب على غزة أثرت بصورة واضحة في قدرة العلاقات على التطور بالمستوى الذي كانت تطمح إليه تل أبيب.
التفاصيل: https://t.co/EcLk16UaPi
أعاد استدعاء عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، للتحقيق على خلفية شكاية مرتبطة بمنشوراته ونشاطه، الجدل حول مساحة العمل المتاحة أمام الأصوات الرافضة للعلاقات المغربية مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال هناوي إنه تلقى استدعاءً من المصالح الأمنية بمدينة سلا، قبل أن يمثل أمام الضابطة القضائية في 7 أغسطس/آب 2026، حيث جرى الاستماع إليه في محضر رسمي بشأن شكاية تتضمن أكثر من ستة اتهامات، بينها السب والشتم والتهديد والتشهير والتحريض والكراهية وازدراء الأديان، إلى جانب اتهامات مرتبطة بنشر صور والتحريض على القتل عبر حسابات على «فيسبوك».
التفاصيل: https://t.co/qWrSmp05BN
يتقدم مشروع إماراتي لإنشاء تجمع سكني جديد قرب #رفح في جنوب قطاع #غزة، داخل منطقة ما تزال خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، في خطوة تثير مخاوف تتجاوز عنوان «إعادة الإعمار» إلى مستقبل السكان الفلسطينيين أنفسهم:
أين سيعيشون؟
ومن سيحدد حقهم في الدخول؟
ومن سيمسك بالأمن في المناطق التي ستقام فوق أنقاض مدنهم؟
التفاصيل:https://t.co/3MWigBi7pB
يتصاعد في لبنان حراك شعبي ومدني رافض لمسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل مخاوف متزايدة من أن تتحول المفاوضات الأمنية والترتيبات التي تقودها الحكومة اللبنانية برعاية أمريكية إلى بوابة لإنهاء حالة العداء وفرض علاقات مباشرة مع تل أبيب.
وفي هذا السياق، برزت مبادرة «لبنانيون ضد التطبيع» باعتبارها محاولة لتجميع الأصوات الرافضة لأي تنازل سياسي أو قانوني أو اقتصادي يمنح الاحتلال شرعية داخل لبنان، والتأكيد أن وقف الحرب واستعادة الأراضي لا يجب أن يتحولا إلى ثمن يُدفع مقابله الاعتراف بإسرائيل أو التطبيع معها.
وتأتي المبادرة في لحظة شديدة الحساسية، بعدما انتقلت العلاقة بين بيروت وتل أبيب خلال الأشهر الماضية من الاتصالات غير المباشرة إلى مفاوضات أكثر وضوحًا، وسط حديث متزايد عن «السلام» وإنهاء النزاع، رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية واستمرار اعتداءاته.
https://t.co/Wfrikvh63W
حذّرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل «PACBI» من المشاركة في مشروع «مختبر بناء السلام»، معتبرةً أنه يمثل نموذجًا جديدًا لمشاريع التطبيع التي تجمع مؤسسات فلسطينية وعربية بمؤسسة إسرائيلية تحت عناوين إنسانية وتنموية تبدو جذابة، لكنها تتجاهل واقع الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني.
ودعت الحملة المؤسسات والشركاء المشاركين من فلسطين والأردن ولبنان إلى الانسحاب الفوري من المشروع، ورفض فعالياته وبرامجه، محذرةً من استخدام الشباب والرياضة والحوار بوصفها أدوات لتجميل العلاقة مع الاحتلال وإعادة تأهيل صورته.
التفاصيل: https://t.co/krJKQV5YxK
تكشف #تسريبات إسرائيلية عن أن المفاوضات الجارية بين #لبنان و #الاحتلال الإسرائيلي لا تقتصر على وقف إطلاق النار أو ترتيبات الانسحاب من الجنوب، بل قد تمتد إلى خطة سياسية واقتصادية وقانونية بعيدة المدى، تهدف إلى إنهاء حالة العداء بين الطرفين وإدخال لبنان تدريجيًا في مسار #التطبيع.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «معاريف» العبرية ونقلته وسائل إعلام عربية، يجري الحديث عن «ملحق سري» لاتفاق الإطار الذي تتفاوض عليه #بيروت و #تل_أبيب برعاية أمريكية، يتضمن تنسيقًا أمنيًا مباشرًا، وتفكيكًا شاملًا لــــ #حزب_الله، وإعادة فتح ملفات الغاز والحدود، وإلغاء القوانين التي تمنع التواصل مع الاحتلال.
ولا تزال تفاصيل الملحق في نطاق التسريبات الإسرائيلية، ولم تنشر الحكومة اللبنانية نصًا رسميًا يؤكد جميع البنود المنسوبة إليه. لكن وجود هذه التسريبات بالتزامن مع مفاوضات روما يكشف على الأقل طبيعة المطالب التي تحاول تل أبيب وواشنطن دفع لبنان نحو قبولها.
https://t.co/33huQCxPWH
أطلق #المغرب اسم الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب على الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة، في خطوة تحمل دلالة سياسية تتجاوز حدود التكريم البروتوكولي، إذ تأتي عرفانًا بالقرار الذي اتخذه ترامب عام 2020 بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ضمن صفقة اقترنت باستئناف الرباط علاقاتها الرسمية مع #الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء المغربية الرسمية بأن الطريق أصبح يحمل اسم «الطريق السريع دونالد ج. ترامب»، بعدما أبلغ الملك #محمد_السادس الرئيس الأمريكي بالقرار في رسالة مؤرخة في الثاني من يوليو/تموز 2026. ويمتد الطريق لمسافة 1055 كيلومترًا بين تزنيت والداخلة، وتقدمه الرباط بوصفه إحدى أكبر مشروعات البنية التحتية في القارة الأفريقية.
https://t.co/DNriq30LxM
تصاعدت في لبنان والأردن دعوات لمقاطعة أحدث أفلام سلسلة «سبايدرمان»، بعد الكشف عن مشاركة منتج هوليوودي بارز يُتهم بدعم الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل حول استخدام الإنتاج الفني والثقافي بوصفه أداة لتبييض صورة الاحتلال والتطبيع معه.
وأطلقت جهات وحملات شعبية في البلدين دعوات لمنع عرض الفيلم وعدم الترويج له، معتبرة أن شراء التذاكر أو المشاركة في إنجاح العمل يمنح دعمًا ماليًا ومعنويًا لشخصيات مرتبطة بدعم إسرائيل، في وقت يواصل فيه الاحتلال حربه على الفلسطينيين.
وتأتي هذه الحملة ضمن تصاعد أوسع لحركات المقاطعة الثقافية في المنطقة العربية، التي ترى أن الفن ليس معزولًا عن السياسة عندما يتحول إلى منصة تمنح الشرعية أو الأرباح لشخصيات تدعم الاحتلال.
https://t.co/b9XiPcvLxy
كشف الرئيس الأمريكي #ترامب أن ملف تطبيع العلاقات بين #السعودية و #الاحتلال_الإسرائيلي لا يزال مطروحًا داخل المحادثات التي يجريها مع #بن_سلمان و #نتنياهو، رغم الخطاب الرسمي السعودي الذي يربط الاعتراف بإسرائيل بقيام دولة فلسطينية مستقلة.
https://t.co/aNBaBt5G2L
دخل التحالف الإماراتي الإسرائيلي مرحلة جديدة أكثر وضوحًا، بعدما تحدث السفير الإسرائيلي لدى أبوظبي، يوسي شيلي، علنًا عن تعاون أمني واستخباراتي متقدم بين الجانبين، مؤكدًا استعداد الاحتلال لتزويد #الإمارات بالمعلومات والقدرات التي تحتاج إليها.
https://t.co/NOcZUstdBd