الوجدان العظيم للمرأة السعودية💚
أصلها ثابت وفرعها في السماء في ظل والدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد والخير والتمكين محمد بن سلمان حفظه الله وأعز به الأسلام والمسلمن💚💚
المرأة السعودية ترفل بثوب الوقار العلمي والمهني والاجتماعي والثقافي؛ والوقار السيادي محلياً وعربياً وعالمياً🇸🇦🇸🇦🇸🇦
إن عظمة القائد هنا لا تكمن فقط في الإدارة السياسية، بل في كونه (مهندس الوجدان الجديد) الذي حرر الطاقات الإنسانية، وجعل من اسم "محمد بن سلمان" رمزاً للدعم، والتمكين، والضمانة السيادية التي تقف خلف كل امرأة سعودية لتصنع تاريخها وتؤكد فاعليتها الوجودية تحت مظلة وطن راسخ وقوي..
حقيقة أظن أنه يجب أتخاذ أجراء تجاه هؤلاء قبل أن تكون العواقب وخيمه
فأولاً البث ليس المكان الصحيح لأن يتكلم المختص مع المراجع في سياق حياة المراجع وما يعيشه من مشاكل ( كسر الخصوصية)
ثانياً المعالج على علم تام بأن سرية وخصوصية المراجع حقاً إنسانياً وخلقٌ مهنياً "واجب الإلتزام فيه"
ثالثاً ما ثبات وجود ترخيص لهذا المعالج مهنياً؟ وهل مرخص له بأن يعمل جلسات في بث مباشر تحت عنوان " التوعيه " وكل مايفعله هو الترويج لنفسه والتظليل في فهم التخصص بالنسبه للمجتمع
" مهم التحقق من مدى توافق هذه الممارسات مع المعايير المهنية والأنظمة المنظمة لممارسة الخدمات النفسية "
رابعاً من متى يحق للمعالج أن يشخص
المستفيد من معلومات سطحيه واختزال المراجع في دقيقتين من الكلام أمام الملاء؟
وغيرها من الجمل والمشاكل التي يجب حقاً أن يُنظر إليها، مهنة العلاج النفسي مهنة كريمة وانسانية على مستوى وجداني
أن يكون المختص بهذا الشكل المخزي للمهنه والمظلل في المعلومات الي تخصها وتساعد على نشر الاساطير والمعلومات الغير صحيحه للمتجمع هو شكل سيء لا يحتذى به
أتمنى من الجهات المسؤولة ومن هيئة التخصصات وغيرها من المسؤولين أن يتم النظر في هذه المشكله قبل أن تكون نتائجها قاسيه
-التوعية النفسية لا تعني تقديم تقييمات فردية أو آراء تشخيصية للجمهور، بل تهدف إلى نشر المعرفة العامة مع المحافظة على الحدود المهنية وحماية المراجع
-حتى لو وافق المستفيد على الحديث علنًا، فإن ذلك لا يعفي المختص من مسؤوليته المهنية في حماية المستفيد من أي ضرر محتمل أو وصمة اجتماعية مستقبلية
"أنتهى ثاني عام جامعي "
اطوّي صفحة ونفتح صفحة جديدة
راحت سنة ثقيلة شهدت على أنهيار وتعب وفرح وإنجاز والجايات أحلى ومبسوطة بكل انجاز سويته
"ومن رامَ مجدًا لا يُضامُ لعزمهِ
ولو كثُرتْ بالعزمِ سُبلُ المشقّه"
أعزائي الممارسين في مجال العلوم الصحية والخدمات النفسية والاجتماعيه والتأهيل الشامل..
في عالم تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والثقافية، يبقى للمتخصصين الدور الأعمق في فهم الإنسان وتفسير سلوكه وبناء وعي المجتمع. ومن هذا المنطلق، تهدف هذه الاستبانة إلى الاستماع لصوتكم بوصفكم شركاء حقيقيين في إنتاج المعرفة وتطوير البيئة الأكاديمية.
مشاركتكم تمثل إضافة علمية مهمة، وتسهم في دعم قرارات مبنية على بيانات واقعية تعكس تجاربكم واحتياجاتكم الفعلية.
لن تستغرق الإجابة أكثر من (5–7) دقائق؛ جميع الإجابات سرية وتستخدم لأغراض البحث العلمي فقط
صوتكم يصنع الفرق… ومشاركتكم تعكس وعيكم العلمي ومسؤوليتكم الأكاديمية.
شاكرين ومقدرين وقتكم وتعاونك..
https://t.co/Gnd9tNGKPs
تابعت دراسة آلاف الأشخاص لسنوات طويلة، فوجدت أن الحسد لم يرتبط بمكاسب مادية أو رفاه نفسي، بل ارتبط بصحة نفسية أسوأ ورضا أقل عن الحياة وكأن الحسد عقوبة يدفعها صاحبه قبل أي شخص آخر. https://t.co/RrbK8hSIAu
عبارة "ما فيك إلا العافية، كلنا تخطينا" قد تكون مشجعة في الأزمات العابرة، لكنها "فخ" لمن يعاني من قلق أو حزن مستمر.
هذا النوع من الدعم يعزز الإنكار ويؤخر طلب المساعدة المختصة، ويجعل المصاب يشعر بالذنب لأن ألمه لم يختفِ بكلمة.
أحياناً، الاعتراف بالألم هو أول خطوات التعافي.
(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ)🌿
المعادلة هنا ليست تعويضاً بالمثل؛ بل تعويضاً بـ (الخيرية) ونفسياً: هو الانتقال من مرحلة "الحسرة على الفائت" إلى "استشراف الأفضلية"، مما يقطع حبل الندم المزمن.
السياق هنا هو لحظة (الفقد الأقصى) القرآن لا يترك الفرد في حالة (العجز عن التدارك) بل يفتح له أفقاً جديداً، مؤكداً أن (ما أُخذ منك) لم يكن نهاية المطاف، بل كان (إفراغاً لوعائك) لاستقبال ما هو أنفع وأبقى.
أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ..
في علم النفس القرآني، هناك قاعدة أصولية تقول: (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) القرآن الكريم لا يذكر القصص أو الأوصاف لمجرد الحكاية التاريخية، بل ليصيغ منها قوانين نفسية وسلوكية عامة (سنن نفسية) تنطبق على أي إنسان تتوفر فيه نفس الشروط، وهنا يظهر التشريح النفسي للآية:
- قانون التنشئة والبيئة: الآية وضعت يدها على نمط تربوي يسمى اليوم في العيادات النفسية بـ "التربية المخملية". هذا النمط القائم على إحاطة الذات بالرعاية المفرطة والتركيز على المظهر والقبول الاجتماعي المبني على الشكل، ينتج عنه ما أسميناه "الهوية التجميلية".
- عابرة للجنسين في الواقع المعاصر: في زماننا هذا، لم يعد هذا السلوك حكراً على الإناث؛ بل إننا نرى إكلينيكياً الكثير من الذكور (الرجال) الذين نشؤوا في بيئات مفرطة الدلال والرفاهية المادية (يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ)، وعند أول بادرة صراع أو موقف ضاغط في معترك الحياة (وَهُوَ فِي الْخِصَامِ)، يسقطون في حالة "الغمر العاطفي" والتعلثم والعجز عن المواجهة (غَيْرُ مُبِينٍ).
- تفكيك الهشاشة النفسية: التشريح النفسي يتعامل مع الآية باعتبارها تشخيصاً لمرض "الهشاشة النفسية" الناتجة عن ضعف الاحتكاك بخشونة الواقع، وهو مرض يصيب النفس البشرية بغض النظر عن كون صاحبها ذكراً أو أنثى.