إغلاق باب المندب من أجل استرداد حقوق اليمنيين وكسر الحصار الظالم، أو إسناداً لغزة أو إيران أو لبنان ضد عدوان أمريكا وإسرائيل هو :
(حقٌّ وعملٌ عظيمٌ يُرضي اللهَ في معركة الحق والباطل.)
أما قتل اليمنيين وتشريدهم وتدمير بلادهم وتجويعهم بأيادي عربية و دعم أمريكي ، و دعم حرب الإبادة في غزة و لبنان وشيطنة المقاومة ، و دعم العدوان على إيران بالمال و فتح أراضي العرب أمام الأمريكي لتنطلق منها طائراته وصواريخه لقتل الشعب الإيراني فهو :
(باطلٌ وعملٌ حقيرٌ يُرضي الشيطانَ في معركة الحق والباطل.)
#بديهيات
⭕ مهم لمن يهتم
تعقيباً على اعلان المرتزقة استئنافهم تصدير النفط من الموانى الـmـحتلة، وعن الدافع من هذا الاعلان خصوصاً في هذا التوقيت ......
سأدخل مباشرةً في صُلب الموضوع واتطرق للجزئية الاخيرة من بيان العليمي والذي اعلن فيه : لعمل على استئناف تصدير النفط بكل ...👇🏼
1️⃣
حاولت أمريكا بكل ما تملك من أساطيل وحاملات طائرات أن تفك الحضر البحري الذي فرضته اليمن ع إسرائيل وكان معها تحالف ( الحمار)
وشنت عدوانين ع اليمن ونفذت آلاف الطلعات الجوية، ولكنها بعون الله فشلت وانكسرت ثم هربت..
قالك السعودية ستحمي سفنها هههههههههه
الناطق باسم الدفاع السعودية، تركي المالكي، قال في بيانه إنه لا يوجد أي حصار على مطار صنعاء.
فلماذا أتيتم لقصف مطار صنعاء واستنفرتم أنتم وأدواتكم لرحلة واحدة أعادت المرضى والعالقين واعادة وفدنا اليمني إلى عائلاتهم وأهلهم، إن كنتم تزعمون أنه لا يوجد حصار على اليمن؟
الإنكار بهذه الطريقة الفجة لا يوصلكم إلى نتيجة، ولن يشفع لنفطكم وملاحتكم البحرية.
#الحصار_بالحصار
كلما تحدث أحدهم عن إجرام السعودية ظهر المرتزقة يقولون: فيها كم مغترب والمغتربين يأكلون من خير السعودية..
طرح يتجاهل أن السعودية أولا حولت المغترب إلى مصدر دخل
أن المغترب يعمل بعرق جبينه كما يعمل المغتربون في كل العالم .
أن السعودية أفقرت اليمن لكي تحول أبناءها إلى مغتربين ومرتزقة
ماذا نحتاجه في معركة اليوم…؟؟؟
نحتاج إلى ذلك الحزم الذي شهدناه في فتنة عفاش.. برفض كل الاتصالات التي كانت تدعو للحفاظ على رأس الفتنة…
وذلك الحزم هو سيد الموقف في معركة كسر ناموس السعودية..
رغبتنا وأمنيتنا أن نؤدب النظام السعودي لوحده وننتقم لأكثر من عشر سنوات من العدوان والحصار والظلم والبغي،
لكن إذا أرغمونا مرتزقة اليمن على تأديبهم مع سيدهم فيبشروا بما يجعلهم يندمون بقية أعمارهم إن بقي منها شيء.
وسنستعين بالله عليهم جميعاً.
عندما يطالب اليمني بفتح مطار بلاده، يقال إنه ينفذ أجندة إيران.
وعندما يطالب بفتح الموانئ، يقال إنه يخدم إيران.
وعندما يطالب براتبه من ثروة بلاده، يصبح عميلًا لإيران.
وعندما يطالب بسيادة وطنه، يتحول فجأة إلى متمرد ومجرم!
أي عقول تفكر هؤلاء العملاء وعبيد الأمريكي والإسرائيلي.