هذا ما يسمى في علم النفس العصبي ب"التنبؤ الكارثي" (Catastrophic Prediction)، حيث يبالغ الدماغ في تقدير حجم الخسارة لأنه يعالج الفقد كتهديد للبقاء، فيفرز الكورتيزول ويشوش التفكير المنطقي. الدراسات الحديثة في "المرونة العصبية" تؤكد أن الدماغ يعيد تشكيل دوائره خلال 90 يوما من الفقد، فيتكيف مع الواقع الجديد ويتعلم العيش بدونه تدريجيا.
الغريب أن ما نخشاه غالبا لا يحدث، فالدماغ يخلط بين "الألم المتوقع" و"الألم الفعلي"، وهذا ما يفسر لماذا تشعر بعد الفقد أنك أقوى مما توقعت، لأنك كنت تواجه خيالا لا واقعا.
الفقد ليس نهاية القدرة على الحب، لكن هو إعادة ضبط لمعاييرك، فالحب مهارة يكتسبها الدماغ بالتجربة، لا بفقدها.
يحتاج نمر بتجربه وحده تكون مؤلمه بعدها تستوعب انه فيه اشياء من بدايتها مفروض ننسحب..
كل ما تعمقت وحاولت وفكرت انه لا يمكن يحتاج اصلح زياده وتزبط الامور
كل ماراح تخسر نفسك في المقابل
وحزنك راح يطول وصعب تروح التجربه من ذاكرتك
لذلك انسحب مبكرا..
شفت الطريق مو طريقك لا تكمل
لاتخلون اي شيء مهما كان يضايقكم اسحبو وهجو من الي يضايقكم ولا تفكرون فيه
وقسم بالله بااقل من اسبوع شعري شيب والقولون قايم علي له اسبوع ووزني نازل بشكل مو طبيعي
هذا غير ضيقة الصدر ماقدر اتنفس منها ولا احس الا بجبل على صدري
انا مجنونة ليتني سحبت نفسي من البداية قعدت لين تأثرت
الحمدلله بعد مايقارب ٧ شهور
بدأت اتأقلم على المكان والاشخاص
واكتشفت انه الحياه تحتاج وقت
الين جذورك تثبت نفسها
وتحتاج تكرر الايام المليانه حزن وقلق الين ماعقلك يتعود
ودائما ربي راح يحط في طريقك الناس الي تشبه روحك ومعاهم راح تحس بالالفه وكل التحديات معاهم تصير اسهل..
"اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ".