⁴⁸_
تشردتُ كثيراً في تلك الليلة، الليلة التي باغتني غيابكِ..
فلستُ مُقيم ولستُ غريب..
بالمنتصف كنتُ أتأرجح و كأنني
أنصاف..
نصفٌ من سراب..
و نصفٌ من حقيقة..
⁴⁸_
كُن لطيفًا معي فأنت لا تعلم ما الذي أخوضهُ في يومي و ما الذي يجابه صمودي و ثباتي،إن وجدتني لينًا فلا تعصرني و إن وجدتني شديداً فلاتكسُرني، خلف ضحكتي تلك قصة لا تعرفها و خلف ثباتي ذلك ربما هشاشة طاغية، كل ما أطلبه الرفق فقط فحقًا إنني مُتعب.