حتى لو فكّرت انك تتناساه، وبلحظة تظنّ انك نسيت خلاص، بتلقاه في كل مكان حولك، في الشوارع، في الأغاني، في الوجوه، في كل شيء ..
حتى بكلامك، حتى بوحدتك وعُزلتك، وكأن الدروب نفسها تايهه عن كل درب غير دربه، كأن الوجهه ماتعرف غير وجهته، كأن الصحوه ما انخلقت إلا عشانه، وكأن الأحلام ماتميّز غير وجهه!
كان الله بعونك يا إنسان حياتك واقفه على شفا حُفره من الانهيار، وعمومًا شُكرًا لك إنك مازلت "تحاول".
-الأمر أشبه بـ :
"سهيت بصفحة كتابي لقيتك بأول الأوراق
أنا لاهي مع كتابي لقيتك كلّك أوراقي" .