اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت ربي ورب المستضعفين إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب وكلته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي فان عافيتك أوسع علي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا و الدين
عسى لي أثر طيب و مواقف و ذكرى خير
و نفس تنول إللي تمناه .. يا ربي
ولا تبتليني بالسعي في نصيب الغير
ولا تضيّع سنيني و أنا أدور لطبي
وهب لي بصيرة ما توردني التقصير
تميّز قلوب الناس في كرهي وفي حبي
و نورني أشوف الحقيقة مثل ما تصير
أنا أشوف الأشياء مثل ما يشتهي قلبي
وإليك إلهي المفر، ومعك المقر، ومنك صوب الإحسان والبر، أسألك بأصح سر،وأكرم لفظ،وأفصح لغة،وأتم إخلاص،وأشرف نية،وأفضل طوية،وأظهر عقيدة،وأثبت يقين. أن تصد عني كل ما يصد عنك،وتصلني بكل ما يصل بك،وتُحبب إليّ ما حبب إليك،فإنك الأول والثاني والمشار إليه في جميع المعاني. لا إله إلا أنت
اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي وهواني على الناس يا ارحم الراحمين انت رب المستضعفين وانت ربي إلى من تكلني الى بعيد يتجهمني او الى عدو ملكته امري ان لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي
يارب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضْيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسِّماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى بإسْمك من كسوره جبر
يارب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدِّنيا من إلهامك صبر
وامنن علي براحةٍ تكفيني شر القلق، ودبر لي قادم الأيام، واشرح صدري لما هو آت، وآتني من فضلك وكرمك، وكن معي يا رب، واجعلني مطمئنا، وأسكن قلبي وما حوى، وبشره بما تحبه وترضاه، وأخرجني من ضيق التفكير إلى سعة التدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء
حشــا والله .. ماينطفي ضيّي وأنا وسط السمـاء قمــره
أسابق النفس للعليّا مترفعة عن الوطى .. رفيـعة شان
أعرف إني أجي اللحظة وأجي الموقف وأجي العبـره
وأجي درس العُمر الأصدق إذا مريت في إنسان
يارب يا عدتي لأيامي العصيبة، ويا أول من يخطر اسمه في قلبي حين أخاف وحين أؤمِّل ويا مَن يبقى لي حين لا يبقى لي ركنٌ أو أنيسٌ أو سميع لا تُخلِّني وحدي ولا تكِلني إلى نفسي، ولا تجعل حاجتي عند غيرك.