حسن الخلق كما جاء في حديث النبي ﷺ:
"ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء."
(رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح)
"إن من احبكم إلي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة ، أحسنكم اخلاقا" (رواه الترمذي)
(وأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية)
من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
من عقوبات المعصية
أن يسلب الله منك التوفيق فتسهر بلا فائدة
وتنام على إثم وتستيقظ بعد طلوع الفجر وتستقبل يوم كئيب مليء بالمشاكل
فالمعاصي هي كالأغلال على الأعناق
(الدعاء في #ليلة_القدر)
-قال #سفيان_الثوري: "الدعاء في تلك الليلة أحب إلي من الصلاة".
قال #ابن_رجب: "مراده أن كثرة الدعاء، أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء".
-في هذه الليلة الشريفة، ادع الله بالعفو والعافية والهداية وألح في ذلك، ثم ادع الله في حاجتك بعبارتك، وعلى سجيتك، دون تكلف وسجع.
وكلٌ يكثر ويلح في الدعاء في حاجته الخاصة:
قل: اللهم وفقني في دراستي، واجعلني من المتفوقين.
قل: اللهم يسر لي أمر وظيفتي، وبارك لي فيها.
قل: اللهم يسر لي أمر زواجي، وبارك لي فيه.
قل: اللهم اصلح لي زوجي وذريتي واجعلهم قرة عين لي، واحفظهم ووفقهم وأسعدهم.
قل: اللهم ارزقني الذرية الصالحة. رَبِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
قل: اللهم اكشف ضري، رب إني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين.
قل: اللهم اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين.
قل: اللهم ارزقني من واسع فضلك، وارزقني من حيث لا احتسب.
قل: اللهم استعملني في طاعتك.
-كرر الدعاء، وأكثر من الدعاء، وأسأل ربك من كل خير، فإن الله يحب الملحين، ولا يتعاظمه شيء أعطاه.
-وقال #ابن_تيمية : "وأما مَن دعا اللهَ مخلصاً له الدين بدعاء جائز سمعه الله وأجاب دعاءَه، سواءٌ كان دعاؤه مُعرباً أو ملحوناً، بل ينبغي للداعي ألّا يتكلف الإعراب، فإن أصل الدعاء من القلب،
ولذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يُفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه".