لستُ غاضبًا منك
وإن كان الموقف يستدعي ذلك أنا لا أغضب منك، لكن توجعني حقيقة أنني في كل مرّة أظن فيها أنني عرفتك.. أجهلك
في كل مرّة أظن فيها أننا تجاوزنا مرحلة سوء الفهم أجد أننا لم نتجاوز شيئًا، وأننا نحتاج الشرح، والعتاب، والاعتذار كالآخرين
سُبحان الذي يُغلق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أُخرى أكثر سعة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أُخرى أكثر وفرة وغنى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء كُنت تظنها في صالحك ويُقرب منك ما يُليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، سُبحان الذي يُدبر أمرك بحكمته ولُطفه، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيُننا"
"هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟"