فيما مضى كان السلفي النجدي يقاتل في الدرعية، وبالأمس ينتزع اليمني باب المندب، والسوري يقنص الفرس على تخوم الشام، والعراقي ينازل المحتل في الفلوجة، والأفغاني يطارد الناتو في قندهار، والشيشاني يلاحق الروس على قمم القوقاز.
إلا السلفي المصري.. يقاتل على كورس التعدد وعمل المرأة.
كريس ميرفي سيناتور ديموقراطي كان من أشد المنتقدين والمهاجمين للسعودية وكان يدافع عن الحوثيين .. وهو من ضمن من دفعوا بايدن ليزيل الحوثيين من قوائم الإرهاب.
السعودية أفشلت ذلك المسار ومركز الملك سلمان مرجع للدور الإنساني السعودي في اليمن .. ثبوت الفساد والاختراق للحوثيين للمنظمات الحقوقية وانحياز المبعوث وغيرها من الفضائح دمرت الأجندة الديموقراطية في اليمن والآن ليس أمامهم سوى إحترام السعودية والقدوم للجلوس والفهم والحوار والتعاون مع السعودية.
هو لايزال يتلكأ في الكلام وكالمشتهي والمستحي لكنه يقول بوضوح وحرفياً في كلامه بأن الحل يأتي فقط من الرياض.
Jennifer Lawrence shares her first Instagram post:
“If anyone says anything negative, I will quit. Immediately. If anyone thinks something mean, I’ll know. And I’ll quit.”
انتحر هتلر حينما أدرك أن انتصار قوات التحالف حتمي، وهرب صدام إلى تكريت ليختبئ في جحر، أما القذافي فاختبأ في أنبوب صرف صحي. وبشار استقل طائرة خاصة وهرب إلى روسيا.
كلهم كان بإمكانهم، قبل السقوط، التفاوض على شروط استسلام تحفظ كرامة أتباعهم وشعبهم، لكنهم قرروا الهروب أو الانتحار بدلا حماية أتباعهم.
في المقابل.. عبدالله بن سعود، آخر أئمة الدولة السعودية الأولى، قرر أثناء حصار الدرعية التفاوض مع الأتراك ومرتزقتهم لتسليم نفسه بشرط إنهاء الحرب والتعهد بعدم المساس بالدرعية وأهلها.
الشرعية مواقف يخلدها التاريخ في قلوب الناس، ولا تكفلها صناديق اقتراع أو شعارات شعبوية.