" أكاد من فرط تعلقي بالدعاء ، أن أجعله سلاحي الذي أقاتل به ، وغنيمتي التي أحرسها ، أصبحت أكثر تماسكاً به ، وأنتهيت إلى الإفراط بحسن ظني بكرم الله ، حدّ اليقين !
إذا حزبني أمر فررت لتفريجه بالدعاء ، وإذا شغلني شاغل طلبت تحققه بالمناجاة ، فأصبحت أكثر تخففاً وسكينة ورضا "
"هذه الأيام أعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال: "اعتنق الصمت ، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد ولا تأخذ الحياة على عاتقك ، ولا تبالغ في عاطفتك ، ولا تُرضي أحداً رغماً عنك ."