كم قد خلوتُ بمن أهوى ويمنعني
منه الحياء وخوف اللّه والحَذَرُ
وكم ظفرت بمن أهوى فيقنعني
منه الفكاهة والتعليل والنظرُ
أهوى الملاح وأهوى أنْ اجالسهم
وليس لي في حرام منهم وطرُ
فذلك الحب لا إتيان معصية
لا خير في لذة من بعدها سقرُ
أحب أن أرى أثر محبّتي على من أحبّهم في تصرفاتهم في أحاديثهم في وجوههم في حياتهم أحب أن أكون سبب بهجتهم، واليد التي تمسح دمعهم، واللمسة الحانية، والكلمة الدافئة، والملجأ الآمن، واللحظة التي لا تُنسى