أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت.
حتى ينجو المرء , يجب أن يفترض بأن الاخرين جميعهم أعداء والشخص الوحيد الذي يمكنك الوثوق به حقاً هو نفسك لانه حتى حين يقول أحدهم انه يساندك (لا يفعل) وانه سيحميك (لن يفعل) فأنت وحدك.
هناك فراغ لا يملؤه المكان ولا يفسره الصمت ولا تُجدي معه محاولات الانشغال كأن القلب يفتقد شيئًا لا اسم له ولا ملامح فقط يشعر بثقله كلما مر يوم آخر وهو يتظاهر بأن كل شيء على ما يرام حتى صار التعب هادئًا إلى درجة لا يلاحظه أحد.
من فترة قرأت عبارة ورسخت ببالي تقول:
«الإنسان الجيد حين يُخذل ينتقم من فضائله»
مخيف جدًا أن الفشل في توجيه الغضب ممكن يوصل الشخص لمرحلة يدمر فيها نفسه
و المقصود (إن الإنسان الطيب إذا انكسر كثير وكتم غضبه، ممكن بدل ما يواجه اللي أذاه يبدأ يتعب نفسه ويؤذيها نفسيًا بدون ما يحس.
الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتعدل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا.