من زان له في مقعد الذل مجلس
صلّوا عليه وكفّنوه بمحلّه
مهما يقوم الصبح ويجر الأنفاس
ميت لا صار يعيد تكرار ذله
الموت موت اللي تحت رحمة الناس
ماهوب موت اللي تحت رحمة الله
بعد كل ذيك المحبّة بدينا نصير أغراب
ولا عادت ذي الأيام مثل أول رومنسيه
هجرتني كذا أقفيت وقفلت كل الأبواب
وراحت معك ذيك الأيام وصارت منسيه
هاذي هي على ما قالوا غلطة الأحباب
بعد ما زرعت في صحراه ورد بيديه
تدري وش سوى؟ راح هجرني وغاب
اقفى ورمى علي كل الحمل والمسؤوليه
أنت الكريم العطوف الوافي السامي
وأنت الذي صدق ما عمره معي قصّر
وأنت الدواء دايماً لا اشتدّت آلامي
ما فيه داعي عن التقصير تتعذّر
يكفيني اني إلا ناظرت قدامي
ألقاك والقى جمال الروح والمظهر
ثم التفت للهموم بماضي أيامي
وأرجع وأناظرك وأكبر هم بي يصغر
البارحة لون كبدي على صاج
كان الجحيم أبرد من اللي دهجها
حشا حشا ما ذاقت العين هملاج
زودٍ على ما بي تزايد لججها
أمسيت ما غظيت لين السفر باج
وأنا بزافات تغالب حججها
كني بغبات البحر بين الأمواج
أمواج دالوب الهبايب رهجها
محتار ما عينت للرجل مدراج
مدراجها عسرٍ وعين عوجها
أخاف العُمر يمشي وتتبع جرته الأحزان
واخاف من كثر المساعي تخيّب هقوة أحلامي
واخاف يمضي العمر .. ويقولون أجله حان
وانا في خاطري غاية تلاحقني في رحلة هيامي
واخاف لا جار عليّ وقتي في زماني ما تبان
ولا ألقى لـ مدهالك دربٍ يسرق وحشة ظلامي
من باب التعلّق بالمحبوب وتفاصيله :
يدري إن ما يقتله شوق وغياب وحنين
«التفاصيل الصغيره» .. هي اللي تقتله
– بندر الدويش
كل «التفاصيل الصغيره» على البال
من يوم شفتك لين ما عاد شفتك
– محمد بن عبدالعزيز
تقسى الطبوع اللي من أوّل ليّنه
وش عاد يبقى لا بدت تقسى الطبوع
وجه الوصال اللي تعبت أزيّنه
أصعب علي أحيان من كسر الضلوع
خلّ الكلام .. مغلّظَه وحنيّنه
راح الكلام ولا بعد جات الدموع
الخوف من ليلة وداعٍ هيّنه
عقب الوداع الهيّن نعاف الرجوع
تعبت اداري و اجاري ذهنك الشارد
وانا ت��ذرت يوم اخطيت " حزتها "
و زودتها ب القسى و اسلوبك البارد
مابي العلاقه معك تفقد مكانتها
صحيح انا خطيت يوم ان الخطا وارد
لكنّ الاحباب لا تجرح كرامتها
لكن ربي عطاني صدر غير الصدور
يقدر على شيل الأرض بحذافيرها
هبّوا على طايح اللقمة وحب�� الظهور
وخلّوا لي النسخة الأولى وتصويرها
أنا ومن بعدي الدنيا تلتف وتدور
وبالناس تقديمها وبالناس تأخيرها