عندما وصلت إلى السويد كلاجئ عام 2013، كنت مضطراً للعمل في أي وظيفة أستطيع الحصول عليها، فعملت مؤقتاً كعامل بوفيه في إحدى الصالات الكبيرة التي كان العرب يقيمون فيها أعراسهم وحفلاتهم.
في أحد الأيام، أُقيم عرس لعائلة سورية، وقبل انتهاء الحفل تجمع المدعوون حول الـDJ وبدأوا يرقصون على أغنية «ملايين ملايين السوريين» التي تمجّد بشار الأسد، وذلك بعد وقت قصير من هجوم الغوطة وقصفها بالأسلحة الكيميائية. شعرت حينها بحزن عميق ما زلت أذكره حتى اليوم، وغادرت بعدها إلى غرفتي في أحد مراكز إيواء اللاجئين محبطاً وغاضباً.
أما اليوم، فأشعر بارتياح كبير تجاه هذا الخبر. وسيُفاجأ عدد كبير من السوريين بحجم وجود الشبيحة والمتورطين في سفك الدم السوري داخل أوروبا.
وأعتقد أن كثيرين ممن يقيمون في اوروبا سيُصدمون عندما تُكشف الأسماء من قبل السلطات السورية، فهناك عدد من المتورطين الذين اختبأوا هنا وهناك، ولم يتوقعوا يوماً أن يسقط النظام الديكتاتوري أو أن تُكشف جرائمهم وهوياتهم أمام الرأي العام.
يوم التروية 8 ذو الحجة وعرفة 9 ذو الحجة واليوم 6 ذو الحجة !
لاعتب عليك حتى بأخبار سوريا بتكذب وقفت عهاي الغشمنة بالحج لهيج نصيحة لما ماعاد تلاقي خبر كذب عن سوريا يثير الجدل بصفحتك لاتحاول تنشر عن خارج سوريا وتفضحنا خلي الأمر داخلي
ما هذه المهزلة ؟ أين الممثلين عن الطائفة الأسدية ؟ ألا يعلم مقترح هذه المزبلة الفكرية أن هناك أشخاص كانوا يعبدوني ؟ أطالب بمقعدين يمثلان شبيحتي الأنجاس من الطائفة الأسدية