لو ان لـ القدس خادم مثل هيبة خادم البيتين
ماطاولها الزمان .. ولا طمع فيها ( نتنياهو )
ياكم من واحدٍ متحزمٍ بـ اخوانه العشرين
وهم لاثوّر .. البارود .. لادلوا .. ولا تاهو
لو انه يثور طلقه طايشه من واحدٍ فـ الصين
( غدت في راس كفوٍ ماعلى شيبانه الا هو )
ياليت الوجيه اللي هقينا بأهلها خير
بقى لونها . . هو لونها في بدايتهم
عطيناهم الإكرام و الحب و التقدير
وعطونا جروحٍ ما تعالج . . بخيبتهم
شبعنا من العذر وملينا من التقصير
ولا عاد نبغى منهم . . الا سلامتهم
جيت محتاجك وفيني كلامٍ مايقال
اتعزز وارفع الصوت وامشي واعدي
حطني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لاخطيت من ضمتك .. وين اغدي
غبّ على كيفك وانا بين هقوات الوصال
اتحرّى لك .. وروحي على راحة يدي
واكتبك بالشعر و الشعر دوامة خيال
يتضح فيها بعيد المدى والمبتدي .