Xarissa
@Xarissabr
29 November 2006: Being greeted by Nigerian President Olusegun Abasanjo upon his arrival in Abuja, Nigeria to attend an Africa-South America summit
24 November 2004: Clasping hands with Venezuelan President Hugo Chavez who had arrived in Libya on the latest leg of a tour of several oil producing nations.
« أن هناك من يقول بفكرة التكافؤ قبل الوحدة ، وهي الفكرة التي كان ينادي بها الحبيب بورقيبة ، و هي تفترض أن كل قطر عربي بإمكانه أن يبني نفسه حتى يصبح في مستوى الآخر . وإذا كان الأمر كذلك فلا لزوم للوحدة من الناحية المصلحية . وهذه الفكرة مرفوضة لأننا لا ننادي بالوحدة لمجرد العاطفة ، بل لأننا بواسطة العمل الوحدوي نستطيع أن نأخذ بيد كل قطر عربي »
« ان اعتزازي بهذا الشعب ، وليبيا مسقط رأسي وأغلى جزء من الوطن العربي بالنسبة إلي ، لا يمكن أن يشدني هذا إلى الاقليمية بل يحركني تحريكاً قوياً في طريق الوحدة . من أجل مسقط رأسي . . من أجل خيمتي . . من أجل ليبيتي لا بد أن نحقق الوحدة حماية لهذه الخيمة وحماية لمسقط رأسي ، حماية لليبيتي ، وفي الوحدة نهوض بالشعب الليبي . وقال البعض أن شخصية الشعب الليبي تختفي مع الوحدة . . وهذا كلام مغلوط ومرفوض ، لأن . . حتى شخصية الشعب المصري تختفي ، و الشعب المصري اختفت شخصيته الآن في سبيل الوحدة ، مصر التي ذكرت في القرآن لم تذكر الآن وتذكر الجمهورية العربية المتحدة مجاراة للعرب . المصريون يفقدون جزءاً من نيلهم ومن سدهم العالي في سبيل النهوض بالأجزاء التي تتحد معهم ، نحن أيضاً نشارك بترولنا في سبيل النهوض بالأجزاء التي تتحد معنا »
« إما أن تطلبوا العرب وتطلبوا الوحدة العربية ، وإما أن تطلبوا الأمريكان وتطلبوا النفوذ الأمريكي . . ولا يوجد حل وسط . واننا إما أن نحتمي بقوتنا الذاتية العربية وإما أن نحتمي بقوة استعمارية أخرى ونبقى تحت نفوذها . وهذا ما حصل في عهد الاقليمية الرجعية الملكية في ليبيا ، لم يستطيعوا أن يقفوا على أقدامهم فاحتموا بقاعدة الملاحة والعدم ، ورضوا بأن يكونوا أذلاء تحت النفوذ الأمريكي والبريطاني ، وهذا ما قضت عليه ثورة الفاتح من سبتمبر » .
حديث العقيد معمر القذافي في ندوة الفكر الثوري حول الوحدة 11-13 مايو 1970
Photo of Aisha bin Niran, honorable mother of our Martyr Leader. (Please note that this photo was on display in the Leader’s bedroom and its frame was damaged [as seen here] during the April 1986 US/UK attack on his Bab al-Aziziya home.)