﴿ واذڪر ربك في نفسك تضرعا وخفية دون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين(٢٠٥)﴾
الأعراف .
طمأنينة القلب أعظم من سعادته لأن السعادة وقتي والطمأنينة دائمة أعظم أسبابها ذڪر ﷲ
﴿ ألا بذڪر ﷲ تطمئن القلوب ﴾
سبحان ﷲ وبحمده ، سبحان ﷲ العظيم
أتدرون ما الخسارة !
الخسارة أن تعيش موهوماً بثناء الناس عليك !
مُغترا بجميل ستر الله عليك !
أن يكون لك ذكرٌ في الأرض، وأهلُ السماء لا يعرفونك !
أن تحفظ "وثيابك فطهِر"
وتنسى "والرجز فاهجر" !