الجادل اللي عنقها حول شبرين
وفي خدها شامه وفالعنق شامه
فنجالها ماهوب باوسع من العين
والجيد كنه من طخاف الغمامه
من بد ترفات البنات المزايين
ما فيه مثل الفارقه بالعلامه
وداعيه تهز ضلوع صدر العاشق الولهان
وداعٍ فيه من صدق الحزن ما لا ينسيني
فمان الله و عيون السهر في داعة الرحمن
فمان الله يا أول من سكن من بيني وبيني
فمان الله يا أخر جرح دامي و أول الخلان
فمان الله يا ملح القصيد و باقي سنيني
على خير أشوفك كان حنا من الحييّن
مصير الليالي تجمع الحي مع حيّه
وبوعدك وعد حر والحر وعده ديين
بودعك ذالحين . . واوعدك بالجييّه
علي نذر ولا اقول تدري علي نذرين
ماينساك قلبٍ وانت فكره وطاريّه
واذا الله أشاء وعاد حنّا من الحييّن
علي بالحرام اني لعايدك في ضحيّه
" إذا جاد السهر و الليل طال وما عرفت انام
من يردّ الطواري . . لا تسريني على بابه ؟
ㅤ
حبيبي و السما ما عاد بأزرقها فرص و احلام
و حبيبك ما بقى للحزن ناي . . إلا تغنى به"