أتحدث عن صعوبة المرحلة بين 25 و35 عامًا.
أنت تبني حياة جديدة بينما تحاول التعافي من القديمة.
الوالدان يتقدمان في العمر،الأصدقاء يتباعدون،العمل غير مستقر،
وفي أغلب الأيام، أنت فقط تحاول النجاة.لكن صدّقني،
أنت تفعل أفضل مما تظن.
لم تعد نفس الطفل الذي يعتقد أن العالم كله يحبه، ولا يرى البشر بنفس القدر من الطيبة التي كان يعتقدها؛ أنت تكبر وتدرك أن بعض الناس قد لا يتحركون شبرًا من أجلك ولو قطعت من أجلهم أميالًا، المشكلة الوحيدة أنك تكبر وترى الدنيا بأبعادها الحقيقية.
تخيل تدخل مقر شركة وتضطر تخلع حذائك أعزك الله، وتمشي وتشوف موظف يشتغل وهو مستلقي بأحد المكاتب، والثاني ينجز شغله من بار القهوة، واجتماعات تصير بالممشى الخارجي.
هذي أول الأشياء اللي لفتت انتباهي اليوم خلال زيارتي لمقر ثمانية وتشرفت بلقاء أخواني عبدالقدوس و @zalghannam من الموارد البشرية.
كنت مهتم جداً بمعرفة فلسفة ثمانية في إدارة فريقها، واللي شدني أكثر إن المكان ما تحسه شركة تقليدية بقدر ما هو بيت يجمع مبدعين ويقودهم الأب الروحي أبو مالح @abumalih
خلوني أشارك معكم ثمانية أشياء عرفتها عنهم:
1- ما يعترفون بالبصمة أو أوقات عمل معينة.
2- ما يؤمنون بالـKPIs، بل بالمخرجات.
3- الموارد البشرية ما يراقبون الموظفين، مسؤوليتهم تقع على المدير المباشر.
4- أغلب الموظفين يشتغل عن بُعد (حتى فريق الموارد البشرية).
5- أهم صفتين يبحثون عنها بالتوظيف: المبادرة + تحمّل المسؤولية (لأن ما فيه رقابة مباشرة).
6- المدير يشارك تقييمه مع الفريق بشكل ربعي، مو نهاية السنة.
7- ما يحبون القيود، ويخففون القوانين والاعتمادات قدر المستطاع لتسريع العمل.
8- داخلياً ما يعترفون بالإيميل أو الواتساب أو الاتصالات، كل التواصل والعمل يتم عبر برنامج Basecamp فقط.
فخور جداً بتجربة @thmanyah وأتمنى أن هالثقافة بالعمل المبنية على الإنتاجية أكثر من الضبط تنتقل لجهات سعودية أكثر.
الأكثر تداولاً قبل قليل...
طفلة فلسطينية من قطاع غزة ذهبت مشياً على الأقدام إلى "جباليا" للتزود بالماء ومشت حتى وصلت منزل أهلها في شمال القطاع وعند اقترابها من بيتها تم استهدافها بطائرة درون تابعة للاحتلال.
رغم نقلها للمستشفى إلا أنها استشهدت لحظة الانفجار بعدما تفحمت ولاحول ولاقوة إلا بالله.