@Arabi21News قبل أن تدعم أي تنظيم مسلح على الإنترنت، اسأل نفسك:
لماذا من يدعوك للمعركة يعيش هو بأمان في الخارج؟
هل تبرعاتك تشتري خبزاً لجائع، أم رصاصاً لهدم وطنك؟
هل يريدون بناء دولة، أم أن سلطتهم تقوم على استمرار الفوضى؟
#الوعي_أولا#لا_تكن_وقودا
@rami46maghrib @Rimrimo94@AhmedChiha68021 التعاطف العاطفي الأعمى، عندما تغذيه البروباغندا ويتجاهل التفكير النقدي، يتحول من فضيلة إلى مشكلة. هؤلاء الأشخاص يصبحون أدوات سهلة للمضللين، وباسم "الإنسانية" قد ينشرون الضرر ويدعمون ما يعارضها فعلًا. العاطفة بلا وعي نقدي هي سذاجة خطيرة وقابلة للاستغلال.
#بروباغندا#تفكير_سطحي
المتصهين الحقيقي:
ليس الذي يعارض هذا الخراب والدمار والطيش والاستهتار بأرواح البشر وأوطانهم، بل المتصهين الحقيقي هو الذي يكتب في الصالونات والفنادق من تحت المكيفات ويحشو رؤوس المساكين المغفلين المنكوبين اوهاماً وشعارات وعنتريات وبطولات زائفة. صدقوني ان الصهاينة يحبون كثيراً هذا الصنف من الحشاشين ويدعمونهم ويشجعونهم. هل تعلم ماذا يحصل لجمهورك أيها المقاول عندما ترفع معنوياته الى السماء ثم يكتشف بلحظة انه كان مخدوعاً وموهوماً ومضحوكاً عليه وان كل احلامه التي رسمتها له زوراً وبهتاناً كانت لخداعه وتخديره وليس لتنويره؟ شتان بين التخدير الذي يمارسه المتصهين الحقيقي المتاجر بقضايا الشعوب وآلامها وبين التنوير الذي يمارسه اصحاب الضمائر الحية الذين ضاقوا ذرعاً ببائعي الشعارات والاوهام والعنريات شركاء اسرائيل في التدمير والتزوير والتضليل.
حزب التخوين:
هناك حزب عربجي سخيف يمكن ان نسميه حزب التخوين، وهو من مخلفات وفضلات الأحزاب القومجية والاسلامجية البالية التي دأبت على وصم كل من يخالفها او يعارضها بتهمة التصهين والعمالة والخيانة. وهي تهم لم تعد تثير في الشارع العربي سوى السخرية والضحك لأن اصحاب وموزعي تلك التهم لم ينتصروا يوماً في معركة واحدة منذ 1948 مروراً بكل الحروب اللاحقة والحالية، ولم يصفقوا لقضية إلا وكانت نهايتها وخيمة. هذا الحزب واتباعه لا يستحقون منا اليوم سوى الشفقة لأنهم صارواً رمزاً للهزائم والخراب والدمار والانهيار.
يا بخت الصهاينة بهيك حزب.
ش عمي ش