@mo7ammedabdalah الإسلام عزيزي، ليس بحاجة إلى أحد، ولا يستمد قوته من الأفراد. فالإسلام باقٍ سواء آمن به الخلق جميعًا أم لم يؤمن به أحد. والسؤال الحقيقي هو ماذا قدّمنا نحن للإسلام؟
ملايين يحاربون السرطان وملايين فاقدين نعمة البصر وملايين ما يقدرون ينامون من الألم وملايين عايشين على الأجهزة وملايين ينامون وهم جوعانين وملايين عاجزين عن الحركة وأنت ولا واحد منهم
يومك العادي هو حلم ملايين البشر فيا عبد الله كن شكورًا
خلقنا الله في هذه الدنيا لغاية عظيمة، وليست الحياة عبثًا:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
أي أن الغاية الأساسية من خلقنا هي عبادة الله وحده؛ والعبادة ليست الصلاة والصيام فقط، بل تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال 🌸🌿..
«أو يزيدون» في لغة العرب تفيد معنى: «بل يزيدون»، أي إن عددهم كان أكثر من مئة ألف.
أي إنهم أكثر من مئة ألف بتأكيد وهذا أسلوب تعبيري معروف عند العرب، وقد استخدمه الله عز وجل في القرآن الكريم مخاطبةً لهم بما يعرفونه من أساليب لغتهم.
تخيل الآية دي قراها أبو الأسود الدؤلي اللي أسس علم النحو، وقراها أبو جهل، والنضر بن الحارث، وأبو لهب، اللي كانوا بيكرهوا النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا بيتمنوا يلاقوا ربع غلطة بس عشان يسقطوا التحدي اللي جاي لهم بيه.
وقراها كل العرب الأقحاح، أهل اللغة اللي العربية كانت لغتهم الأم، وبعدين قراها التابعين وتابعي التابعين، وبعدين قراها سيبويه وتلامذته، وقراها موجهين العربي ومدرسين اللغة العربية في المدارس الحكومية والإنترناشونال...
وفي الآخر، كل دول ما أخدوش بالهم من "الغلطة"، واكتشفها كبابا اللي ساقط نحو؟!
طيب لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم -وحاشاه- هو اللي مألف القرآن، وقال: "وأرسلناه إلى مائة ألف وواحد"... كنت هتراجع وراه بردوا ؟!
ولا كنت هتؤمن بيه ساعتها عشان، حسب فهمك، دقيق في الأرقام وكده؟!
مش هرد عليك بأكتر من كده.
ومع ذلك وضعت تفسير الآية في التعليقات 👇 للي عاوز يفهم مش يعترض بجهل!
#محمدسيدصالح
مقطع متداول
لصوت الشريم الرخيم ،اللي توه صاحي من النوم ؛ السطح مقفل من قلة الناس وصحن المطاف شبه فاضي ،المصابيح القديمة ؛ السجاد الأحمر ؛أصوات طيور الحرم ؛
لا تظن أن ثباتك أمام الملمات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
من فاتته سنة الفجر مخير، إن شاء صلاها بعد الصلاة، وإن شاء صلاها بعد طلوع الشمس، جاءت السنة بهذا وهذا، فإن صلاها بعد الصلاة فلا بأس، وإن أخرها إلى طلوع الشمس فلا بأس.نور على الدرب(١٠-٣٥٥).
(يجب أن يعلم أن العالم العلوي والسفلي بالنسبة إلى الخالق سبحانه في غاية الصغر)
-الكرسي فوق الأفلاك، والعرش فوق الكرسي
ونسبة الأفلاك إلى الكرسي كحلقة في فلاة.
-(والجميع) بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة.
-ويجب أن يعلم أن العالم العلوي والسفلي بالنسبة إلى الخالق سبحانه في غاية الصغر لقوله: (وماقدروا الله حق قدره).
#ابن_تيمية
كلامٌ مدهشٌ عن عظمة الخالق سبحانه.
"ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء".
هذه العبارة تأسرك وتزلزلك في حديث رسول الله ﷺ، تدرك معها عظمة الصبر على الفقد وجلال شأن مراتب الآخرة.
سأل رسول الله ﷺ أصحابه يوما:
"هل تدرون من أول من يدخل الجنة من خلق الله؟".
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: "أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون الذين يسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء.
فيقول الله لمن يشاء من ملائكته: إيتوهم فحيوهم.
فيقول الملائكة: ربنا نحن سكان سماواتك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم؟
قال: إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء.
قال: "فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب:
(سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
أخرجه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه - واللفظ له - وغيرهما بإسناد صحيح.
لا عيش إلا عيش الآخرة.
(أليس الله بأعلم بالشاكرين).
إذا تأخرت عن فضيلة، أو فاتتك طاعة، أو فقدت قربة فتذكر قوله الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
قال #ابن_القيم: هو سبحانه أعلم بمن يشكره على نعمته، فيختصه بفضله ويمن عليه ممن لا يشكره.
وقال أيضاً: الله سبحانه عليم بمن يصلح لهذه النعمة ويشكرها ويعرفُ قدرَها ويحبُّ المنعم عليها، فتَصْلُح عنده هذه النعمة، فإذا فاتت العبدَ نعمةٌ من نِعَم ربه فليقرأ على نفسه: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
وقال: "كانوا يسمون الشكر (الحافظ) لأنه يحفظ النعم الموجودة، و(الجالب) لأنه يجلب النعم المفقودة".
والشكر لله يكون بالقلب واللسان والعمل.
من أفضل كلمات الحمد:
-"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه".
-"اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر". [اللهم ما أمسى .. عند المساء].
حديث عظيم على كل مسلم ومسلمة حفظه والتواصي به وتربية الأجيال عليه.
إنها وصية النبي ﷺ لابن عباس -رضي الله عنهما -. قال ابن عباس: كنت خلف النبي ﷺ يوما، فقال ﷺ: "يا غلام، إني أعلمك كلمات:
احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم: أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وفي رواية: "احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطأك واعلم أن النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرى".