علاج الوسواس بالفرح!
قال سيدنا شيخ الإسلام الولي أبو زكريا النووي رحمه الله ورضي عنه في كلام نفيس:
أنفع علاج في دفع الوسوسة: الإقبال على ذكر الله تعالى والإكثار منه.
وقال السيد الجليل أحمد بن أبي الحواري: شكوت إلى أبي سليمان الداراني الوسواس، فقال:
إذا أردت أن ينقطع عنك، فأي وقت أحسست به فافرح، فإنك إذا فرحت به انقطع عنك، لأنه ليس شيء أبغض إلى الشيطان من سرور المؤمن، وإن اغتممت به زادك.
قلت: وهذا مما يؤيد ما قاله بعض الأئمة: إن الوسواس إنما يُبتلى به من كمل إيمانه؛ فإن اللص لا يقصد بيتا خربا. انتهى.
كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شي محسوس يشعر به أهل القرآن.. فكلما زادت تلاوتك للقرآن قصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن.
إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن..
والله العظيم !! ( غض البصر ) جنَّة على الأرض
يبدأ بالصد عن أي صورة إمرأة في الهاتف
والله ( جنّة حقيقية ) ياشباب
التغريدة لا نفاق فيها ولا رياء ولا تعني أنني رجل تقي
أنا عامّي بمعنى الكلمة أنتظر مُباراة #الأرجنتين بقلق
لا علاقة لي بالمُلتزمين لكن هذه نصيحة وترغيب
هل تعتقد أن من يقرأ القرآن يوميًا ويحافظ على الفرائض والنوافل ويقوم الليل ويذكر الله ويؤدي عمله أو دراسته ويواظب على الرياضة ويجالس أهله ويطلب العلم هل يجد وقتًا يعصي الله فيه؟
الفراغ باب لكثير من المعاصي فإذا امتلأ الوقت بالطاعات والأعمال النافعة ضعفت مداخل الشيطان
قال النبي ﷺ من قال :
لا إله إلَّا الله، وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ
قدير، في يوم مئة مرة
كانت له عدل عشر رقاب،
وكتبت له مئة حسنة،
ومحيت عنه مئة سيئة،
وكانت له حرزاً من الشيطان يومه
ذلك حتى يمسي،
ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به الا
أحد عمل اكثر من ذلك.
غسلت اليوم شاب رحمه الله .. يقول أخوه الكبير اليوم أفطر الصباح ووقف بيروح للعمل بس طاح فجأة(سكته قلبيه) والله ماكان فيه شي ..!
الموفق من استعد ليوم الرحيل المفاجئ بأقواله وأفعاله لأن الموت يتخطف الناس من حولنا فجأة وهذا تنبيه لنا جميعًا .!!
ولنعلم يقينا أن كل باكٍ سيُبكى.. وكل ناعٍ سينعى.. وكل مذكور سيُنسى..وكل مدخور سيفنى.. ليس غير الله يبقى.. من علا فالله أعلى..وكل من شيع جنازة سيشيع.. وكل من غسل ميتا سيُغسل.. وكل من مشى في جنازة سيُمشى في جنازته.. وكل من حفر قبرا سيُحفر له قبره... فلماذا الغفلة وطول الأمل والتكبر والغرور وربنا سبحانه يقول : ( يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ )
اللهم أصلح فساد قلوبنا وردنا اليك رداً جميلاً واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
مصادر التعلم والثقيف، وأدوات التدريب والمحاكاة للمقبلين على مهنة المحاماة أكثر من أن تحصى، فـ"لكل شيخ خطبة"، لذلك يقع على كاهلك أن تكون "انتقائياً حاذقاً" تستخدم نواتج التعلم التي حصلت عليها في مرحلة الطلب لتعرف كيف ترسم طريقك في هذا المجتمع المتشابك، ليس كل ماتراه أو تسمعه يستحقّ اهتمامك، كن حكيما فلا تهدر وقتك ومهجتك فيما لا قيمة له، كُن انتقائيّاً حاذقاً في قراءاتك ودوراتك، وفيمن تتابعه في وسائل التواصل الاجتماعي..
ستجد -مع مرور الزمن- أنك اكتسبت شخصية مهنية عجيبة، تعمل في عقلك الباطن، بلا شعور ولا مقدمات..
عمر الجريسي:
" بعد هذا اللقاء، تعلمت اتعامل مع الصلاة انها اهم موعد في يومي مثل ماتستعد لمقابلة وظيفية او لقاء شخص مهم او اجتماع .. وكيف ترتب افكارك وكلامك ومظهرك.."
خاطرة بين يدي الحديث القانوني.
تقبلها بصدر رحب، واجعل لها موضعاً في نفسك.
تأخذنا الأعمال، وتزدحم المواعيد، وتكثر المسؤوليات، وقد يظن الإنسان أن كثرة الانشغال دليل نجاحه، وأن اتساع العمل علامة تميزه.
لكن ينبغي ألا تشغلنا هذه الأعمال عن الحقوق التي أوجبها الله علينا.
فحق الله سبحانه وتعالى في الصلاة والعبادة لا يزاحمه شيء، وحق الوالدين عظيم لا يجوز أن يضيع وسط الانشغال، وحق الأسرة، وحق النفس، كلها حقوق تحتاج إلى رعاية واتزان.
والحقيقة أن الإنسان كلما اتزن في دينه، واتزن في نفسه، واتزن في علاقته بربه وأهله، كان أقدر على العمل، وأصفى ذهنًا، وأبرك أثرًا.
وهذا لا يعني ترك الجد والاجتهاد، ولا يعارض زيادة ساعات العمل عند الحاجة.
لكن الخطر يبدأ حين يطغى العمل على الواجبات.
إذا بدأ يأخذ من صلاتك، ومن خشوعك، ومن برك بوالديك، ومن حقوق أهلك، فهنا قف وراجع نفسك.
قد يراك الناس مجتهدًا ومكافحًا، لكن الميزان الحقيقي ليس عند الناس.
الصلاة، وتكبيرة الإحرام، والعبادة، وبر الوالدين، والحقوق الواجبة، هذه لا تدخلها في معادلة العمل والإنجاز.
اعمل، واجتهد، وابذل، لكن لا تجعل العمل يزاحم ما لا يجوز أن يُزاحم.
دمت موفقاً منصوراً.
@Post3Social الشي اللي المفروض الواحد يركز عليه هو اللي باقي ماحسم امره مثل الجنة الله يجعلنا واياكم من الفائزين بها ويجنبنا النار يارب العالمين هذي اللي تحتاج لعمل واجتهاد وعسانا ننولها برحمة الله لا بعملنا
@Post3Social مسألة الرزق سبحان الله عجيبة والله كفلها لعبادة وحسم امرها وهذا من حسن الظن بالله، انك ماتفكر بكيف وشلون تساق لك الخيرات من كل مكان لانها مكتوبة.