نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
«استهلاك جزء كبير من طاقتك في رفض طريقة سير الأعمال والغضب من "غباء الآخرين" يعني أنك لن تعمل؛ لأن العمل هو فعل أفضل المتاح بأكمل الطرق الممكنة.»
-@HAjoreen#نشرة_أها
لاحظت صفة مشتركة بين كثير من المتعثرين اجتماعيًا ومهنيًا وعاطفيًا -إلى جانب صفات أخرى- وهي الشخصنة
يشخصن مع من ينصحه
ومع من ينتقد تصرفه
ومع من يصحح له
ومع من يعلمه
وحتى مع من يتحدث في فضاء عام عن أمر عام
أخذ الأمور على نحو شخصي يفسد طريقة استقبالك للأمور، لأن عقلك يدخل في حالة دفاع مستمر.. فتضعف قدرتك على التفكير المنطقي والتحليل السليم، ويلحق بعقلك لوثة فأنت مشغول طوال الوقت بآلية ��فاع وهجوم منتب فاضي تفهم وتستوعب
وللأسف تكون ضحية نفسك.. لا تفكر صح ولا تستفيد ممن حولك
توقف عن الشخصنة وهدئ من روعك منتب مقصود في كل شيء!
لا بد أن يكون لديك قدر معقول من الثقة بالنفس يمنعك من الانهيار أمام النقد، وقدر معقول من التواضع يجعلك تدرك أنك لست فوق الخطأ
وتحتاج كذلك إلى امتلاء بالذات يسمح لك بأن تفصل بين ذاتك وبين ما يقال لك أو ما يقال حولك
من لا يستطيع هذا الفصل سيقضي جزءًا كبيرًا من حياته يدافع عن نفسه في معارك لم تبدأ أصلًا
لا تكن ممن يحسبون كل صيحة عليهم